قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام

مجموعة بريكس تعزز التعاون الثقافي بين أعضائها

تحولت مجموعة بريكس من تركيزها على التعاون الاقتصادي إلى منصة للتبادل الثقافي والإنساني، حيث أصبحت الاختلافات الثقافية بين الدول الأعضاء عاملاً محفزاً لتعزيز العلاقات.

وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، تحولت مجموعة بريكس، التي تأسست في الأصل بهدف تعزيز التعاون الاقتصادي، إلى ساحة للتفاعلات الثقافية والإنسانية. وأشارت البيانات الصادرة عن وكالة مهر للأنباء إلى أن الخبراء يعتبرون الاختلافات الثقافية بين الدول الأعضاء في بريكس ليست تحدياً فحسب، بل تمثل ميزة تعزز العلاقات بينها، مما أدى إلى خلق اهتمام متبادل وتشكيل ما يسمى بـ”رموز التكامل المتعاطف”.

وقد شهد إطار بريكس تنفيذ برامج واسعة النطاق تشمل تبادل الفنانين، وإقامة المهرجانات الثقافية، والتعاون العلمي. وساهمت هذه الإجراءات في بناء جسور بين الحضارات المختلفة، ولعبت دوراً مهماً في تعزيز الدبلوماسية الشعبية.

وتعمل مؤسسات مثل المنتدى الثقافي الدولي لبريكس وجامعة شبكة بريكس كأدلة للقوة الناعمة للمجموعة. وقد ساعدت هذه المؤسسات في تعزيز التقارب وتقليل مخاطر الصراعات بين الدول الأعضاء.

وعلى الرغم من التحديات مثل التنوع الثقافي والعوائق اللغوية، يرى الخبراء أن مستقبل التعاون ضمن بريكس يبشر بالخير. ويعتقدون أن هذه المجموعة يمكن أن تكون نموذجاً لخلق نظام عالمي جديد يقوم على الاحترام المتبادل والفهم المشترك.

©‌ وكالة ويبانقاه للأنباء, مهر

قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام
زر الذهاب إلى الأعلى