أوبن إيه آي تطلق تطبيقًا جديدًا للبرمجة يحمل اسم macOS

وبحسب المكتب الاقتصادي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، يشهد الذكاء الاصطناعي حاليًا تأثيرًا كبيرًا على طريقة تطوير البرمجيات، حيث يتم تنفيذ جزء كبير من المهام البرمجية الشاقة من خلال مجموعة من الوكلاء والوكلاء الفرعيين. ومع ذلك، يواجه حتى أكثر مختبرات الذكاء الاصطناعي تقدمًا صعوبة في مواكبة هذا التطور السريع، بينما يجرب المطورون واجهات وعوامل جديدة لتعزيز التعاون بين البشر والذكاء الاصطناعي.
يتجه التطور الحالي نحو برمجيات تعتمد على الوكلاء، حيث يمكن لوكلاء الذكاء الاصطناعي العمل بشكل مستقل على مهام البرمجة، كما هو موضح في برامج “كلود كود” و”كوورك”. في غضون ذلك، واصلت أوبن إيه آي تطوير برنامج “كودكس” الخاص بها، والذي تم إطلاقه في أبريل الماضي ثم توسع ليصبح واجهة ويب بعد شهر واحد.
الآن، تتخذ أوبن إيه آي خطوة كبيرة لتعويض التأخر، حيث أطلقت يوم الاثنين تطبيقًا جديدًا يحمل اسم “macOS” مخصصًا لكودكس، والذي يدمج العديد من الأساليب المعتمدة على الوكلاء التي اكتسبت شعبية خلال العام الماضي. تم تصميم هذا التطبيق الجديد للعمل مع عدة وكلاء بشكل متوازي، ودمج مهارات الوكلاء وسير العمل المتقدم. يأتي إطلاق macOS بعد أقل من شهرين من إطلاق “GPT-5.2-Codex”، أقوى نموذج برمجة من أوبن إيه آي، والذي تأمل الشركة أن يكون كافيًا لجذب مستخدمي كلود كود.
صرح “سام ألتمان”، الرئيس التنفيذي لأوبن إيه آي، في مؤتمر صحفي: “إذا كنت ترغب حقًا في تنفيذ مهام معقدة على شيء معقد، فإن النموذج 5.2 هو الأقوى حتى الآن. ومع ذلك، كان استخدامه أكثر صعوبة. لذلك نعتقد أن تطبيق هذا المستوى من قدرات النموذج ووضعه في واجهة مستخدم أكثر مرونة سيكون أمرًا بالغ الأهمية”.
على الرغم من أن ثقة التي يوليها ألتمان لـ GPT-5.2 مفهومة، إلا أن معايير البرمجة تروي قصة أكثر تعقيدًا. فقد احتفظ النموذج GPT-5.2، على الأقل وقت نشر الخبر، بالمركز الأول في اختبار “ترمينال بنش” الذي يقيس أداء الذكاء الاصطناعي في تنفيذ مهام البرمجة، لكن وكلاء “جيميني 3″ و”كلود أوبوس” سجلوا أيضًا درجات متقاربة. كما أظهرت نتائج اختبار برمجة آخر يُعرف باسم “SWE-bench”، والذي يختبر قدرة الذكاء الاصطناعي على إصلاح أخطاء البرمجيات في العالم الحقيقي، نتائج متشابهة دون أي ميزة واضحة لـ GPT-5.2. ومع ذلك، كان من الصعب قياس فعالية حالات الاستخدام المعتمدة على الوكلاء، حيث يمكن للنماذج المتقدمة أن تحدث فرقًا كبيرًا في تجربة المستخدم.
يتميز تطبيق كودكس بمجموعة من الميزات الجديدة التي، وفقًا لأوبن إيه آي، تساعده على تحقيق التكافؤ أو التفوق في بعض الحالات على تطبيقات كلود المتنوعة. يوفر تطبيق كلود إمكانية الأتمتة، والتي يمكن ضبطها للتشغيل التلقائي في الخلفية وفق جدول زمني معين، مع وضع النتائج في قائمة انتظار لمراجعتها عند عودة المستخدم. كما يمكن للمستخدمين اختيار شخصيات مختلفة لوكيل الذكاء الاصطناعي وفقًا لأسلوب عملهم.
تتمثل أكبر نقطة قوة في مبيعات أوبن إيه آي في سرعة التطوير التي يمكن تحقيقها بفضل الذكاء الاصطناعي.
