الفلاتر الوهمية تهدد سلامة المواقع والأجهزة

وبحسب المكتب الاقتصادي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، فإن استخدام نسخ مزيفة من البرامج والتطبيقات لعرض منتجات ضارة، بما في ذلك البرامج الضارة وبرامج التجسس، يحدث على الرغم من التوعية المتكررة للمستخدمين. ومع ذلك، يقع بعض الأشخاص غير المطلعين فريسة لهذه الرسائل، ويصيبون أجهزتهم عن طريق تنزيل برامج ضارة. وفي الوقت نفسه، تتعرض العديد من المواقع الإلكترونية لهجمات الحرمان من الخدمة الموزعة (DDoS) مما يؤدي إلى خروجها عن الخدمة.
إن تثبيت برامج الفلترة غير الخاضعة للرقابة والتي يسهل العثور عليها ببحث بسيط، يؤدي إلى إصابة هواتف المستخدمين وأجهزتهم. أدى فرض بعض القيود على المواقع الخارجية وحجبها إلى انتشار استخدام برامج الفلترة. يستغرق العثور على برنامج فلترة أقل من خمس دقائق، ونظرًا لطبيعة هذه الأدوات، قد لا يكون العثور عليها صعبًا، ويكفي أن يسأل المستخدمون بعضهم البعض للعثور عليها. والسبب وراء لجوء الأشخاص إلى استخدام برامج الفلترة هو أن المحتوى المحظور عادة ما يكون شائعًا ومتاحًا، ويرغب الجميع في استخدامه.
ومع ذلك، قد لا توجد البرامج المصابة في الأسواق أو المتاجر عبر الإنترنت. ويشكل هذا الانتشار الشفهي والإعلانات المتناقلة بين الناس قناة أكبر لتوزيع هذه التطبيقات التي تشكل تهديدًا. يرسل الأفراد ملفات APK لأجهزة أندرويد لبعضهم البعض ويقومون بتثبيتها، دون أن يعرفوا مصدر هذه الملفات أو خصائصها أو فائدتها، وذلك فقط لأنهم يرون أنهم يستطيعون تجاوز الفلتر واستخدامه من خلالها.
من المرجح أن تأتي هذه الهجمات بشكل أساسي من أجهزة أندرويد، وهناك احتمال بوجود هذه البرامج الضارة في الأسواق أيضًا. ولكن عادة ما تكون هذه البرامج أقل انتشارًا في الأسواق الشهيرة التي تحظى بثقة أكبر. ومع ذلك، فقد زاد عدد الأسواق بشكل كبير في الوقت الحالي، وهناك احتمال لوجود برامج ضارة فيها. على الرغم من ذلك، في معظم الحالات، يرسل الأشخاص هذه الملفات لبعضهم البعض بأنفسهم.
أحد سبل منع هذا التهديد هو استخدام برامج مكافحة الفيروسات. إذا تم تثبيت برنامج لمكافحة الفيروسات على جهاز أندرويد، فإنه يمنع تثبيت هذه البرامج، وقد يشعر المستخدم بالغضب ويعتقد أن برنامج مكافحة الفيروسات يقوم بعمل خاطئ. ولكن في هذه الحالة بالذات، يعد استخدام برامج مكافحة فيروسات أصلية ومحدثة الحل الوحيد الممكن.
وفي الوقت نفسه، يجب عدم إغفال أن الحل الأساسي لهذه المشكلات هو زيادة الوعي السيبراني لدى الناس، والذي يجب أن يؤخذ على محمل الجد، وتوعية الجمهور من خلال وسائل الإعلام المختلفة بعدم تثبيت أي تطبيق يتم إرساله إليهم دون التحقق منه، وتحديث برامج مكافحة الفيروسات الخاصة بهم.
