هجوم قوات الدعم السريع السودانية على حافلة نازحين يسفر عن مقتل أربعة وعشرين شخصاً
![[object Object] /السودان , قوات الدعم السريع , أزمة إنسانية , شمال كردفان , عبد الفتاح البرهان](http://cloud.webangah.ir/ar/news/files/medias/photos/webangah/cloud/storage/wp-content/uploads/2026/02/webangah-67565f35e4ddd4b1192f60b9ea4ce1ea7fd365a4cd83b8dbf840e474c37de881.jpg)
وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، أفادت شبكة أطباء السودان، في بيان لها، أن أربعة وعشرين شخصاً لقوا حتفهم نتيجة تعرض حافلة كانت تقل نازحين لقصف من قبل قوات الدعم السريع في منطقة شمال كردفان.
ووفقاً للشبكة الطبية، كان الضحايا يحاولون الفرار من مناطق النزاع، مشيرة إلى أن من بين القتلى عدد من النساء والأطفال، مما يضاعف من حجم المأساة الإنسانية في المنطقة.
وتزامن هذا الحادث المروع مع إعلان مصادر تابعة للأمم المتحدة عن سقوط قتلى وجرحى إثر تعرض قافلة إنسانية غذائية لهجوم في شمال كردفان أثناء تحركها، مما أدى إلى اشتعال النيران في عدد من الشاحنات وتدمير المساعدات الإغاثية الموجهة للمدنيين.
ويأتي هذا التصعيد بعد يوم واحد فقط من إعلان شبكة أطباء السودان عن مقتل شخص وإصابة ثلاثة آخرين جراء استهداف بطائرة مسيرة لقافلة إغاثية تابعة لبرنامج الأغذية العالمي في منطقة شمال كردفان بوسط السودان. وشملت الهجمات السابقة استهداف شاحنات إغاثة في مناطق مثل «الله كريم» و«السميح» و«الرهد»، بالإضافة إلى شاحنات داخل مدينة أم روابة.
وأكدت شبكة أطباء السودان أن هذه الشاحنات كانت في مهمة لنقل الإمدادات إلى النازحين في مدينة الأبيض، واصفة تلك الأعمال بأنها خرق صارخ للقانون الدولي الإنساني وتقويض للجهود المبذولة لإيصال المساعدات المنقذة للحياة.
ودعت المنظمة الطبية إلى إجراء تحقيقات دولية مستقلة وشفافة، واتخاذ إجراءات فورية لحماية العاملين في المجال الإنساني وضمان عدم إفلات الجناة من العقاب. وتجدر الإشارة إلى أن قوات الدعم السريع لم تصدر أي تعليق رسمي حتى الآن بشأن الهجوم الأخير على حافلة النازحين.
يُذكر أن الاشتباكات المسلحة متواصلة في السودان منذ الخامس عشر من أبريل عام 2023 بين الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو، المعروف باسم حميدتي، حول النزاع على السلطة ودمج القوات. ورغم الجهود الدولية المكثفة للوساطة، لم تنجح المساعي حتى الآن في وضع حد لهذا الصراع الدموي.
