قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام

الصومال ترفض بشدة إقامة أي قاعدة عسكرية إسرائيلية والاعتراف بالصوماليلاند

أعلن وزير الدولة للشؤون الخارجية الصومالي، علي محمد عمر، موقف مقديشو الحازم ضد أي تحركات أجنبية استفزازية، مؤكداً رفض بلاده القاطع لأي قاعدة عسكرية إسرائيلية ورفضها الاعتراف بكيان صوماليلاند المعلن ذاتياً لما له من تداعيات خطيرة.

وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، أصدر وزير الدولة للشؤون الخارجية في الحكومة الصومالية، علي محمد عمر، موقف مقديشو الحاسم تجاه الإجراءات الخارجية التي تُعد استفزازية، وذلك خلال مقابلة أجراها مع قناة الجزيرة مباشر، حسبما نقلت وكالة مهر للأنباء يوم 18 / 11 / 1404 هجري شمسي (الموافق تقريباً 7 فبراير 2025 ميلادي).

وشدد محمد عمر على أن الحكومة الصومالية لن تتهاون إطلاقاً مع نشر أي قاعدة عسكرية أجنبية على أراضي الصومال، متعهداً باتخاذ كافة الإجراءات الضرورية لمنع تحقق مثل هذه الخطط، مع التأكيد على سيادة البلاد المطلقة.

كما أعلن الوزير الصومالي بوضوح أن الاعتراف بمنطقة صوماليلاند المعلنة ذاتياً سيؤدي إلى عواقب وخيمة تمتد لتشمل القارة الأفريقية بأكملها، مشيراً إلى أن بلاده لن تتسامح إطلاقاً مع مثل هذا الاعتراف وستدافع عن وحدتها الوطنية بكل قوة.

وفي رسالة واضحة ومباشرة إلى تل أبيب، نبه هذا الدبلوماسي الصومالي إلى ضرورة أن يحترم النظام الصهيوني سيادة الصومال الوطنية، مؤكداً أن مقديشو لن تجلس إلى طاولة المفاوضات مع أي طرف يسعى إلى المساس بسلامة أراضيها ووحدة ترابها الوطني.

وأضاف وزير الدولة للشؤون الخارجية الصومالي أن الحكومة تعمل حالياً على التنسيق مع الدول الداعمة للسيادة الوطنية الصومالية، وأنها وضعت التعاون الوثيق مع الجمهورية التركية والمملكة العربية السعودية على جدول أعمالها في هذا الصدد.

وفي سياق آخر من تصريحاته، تطرق محمد عمر إلى التطورات الإقليمية الجارية، مشيراً إلى استمرار المشاورات الهادفة إلى تحقيق الاستقرار في منطقة القرن الأفريقي وبحر الأحمر.

كما كشف الوزير عن محاولات يقوم بها النظام الصهيوني لنقل الفلسطينيين النازحين من قطاع غزة إلى منطقة صوماليلاند، داعياً المجتمع الدولي إلى التحرك الفوري لإحباط هذه المؤامرة الخبيثة التي تحيكها تل أبيب.

وأكد هذا المسؤول الحكومي الصومالي أن الاعتراف بتقسيم الصومال لن يؤدي إلا إلى تفاقم حالة عدم الاستقرار الإقليمي بدلاً من إحلال السلام، وشدد على أن بلاده لن تخضع لأي ضغوط خارجية تدفعها نحو التفاوض بشأن وحدتها تحت التهديد.

واختتم محمد عمر تصريحاته بالإشارة إلى أن سياسة بلاده تقوم على الحوار والسلام، غير أن العناصر الأجنبية التي تدعم الانفصاليين في صوماليلاند تعمل على إضعاف مسار المفاوضات الداخلية القائمة.

©‌ وكالة ويبانقاه للأنباء, الجزيرة مباشر,وكالة مهر للأنباء

قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام
زر الذهاب إلى الأعلى