فشل سعودي في نشر قوات درع الوطن بعدن والاحتفاظ بسيطرة المجلس الانتقالي على المدينة
![[object Object] /عدن , المجلس الانتقالي الجنوبي , درع الوطن , الأمن اليمني , النفوذ الإماراتي](http://cloud.webangah.ir/ar/news/files/medias/photos/webangah/cloud/storage/wp-content/uploads/2026/02/webangah-995427b0ced95c795e07c001aeac2533f9f93e9e4814b9efb199dfe26d2dfabc.jpg)
وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، أفاد مصدر مطلع، نقلاً عن بيانات نشرتها وكالة مهر، بأن جهود المملكة العربية السعودية لنشر قواتها المسماة «درع الوطن» في مدينة عدن قد باءت بالفشل، مؤكداً أن القوات التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي، التي تتلقى دعماً من دولة الإمارات العربية المتحدة، تحتفظ بالسيطرة المطلقة على المرافق الحيوية والبنية التحتية للمدينة.
وأوضح المصدر أن المجلس الانتقالي، على الرغم من الاتفاقيات التي تم التوصل إليها، يسيطر على عدد من الثكنات العسكرية الهامة. وتشمل هذه المواقع ثكنات «رأس عباس» و«الجلاء» في منطقة البريقة، وثكنة «بدر» التي تعد مقر وزارة الدفاع اليمنية، بالإضافة إلى ثكنتي «الصولبان» و«النصر» في منطقة خورمكسر، فضلاً عن ثكنة «اللواء الخامس» داخل مدينة عدن.
وتابع المصدر أن قوات المجلس الانتقالي تفرض سيطرتها الكاملة أيضاً على نقاط التفتيش الرئيسية الواقعة عند مداخل المدينة. وتتضمن هذه النقاط «نقطة العلم» عند المدخل الشرقي المتجه نحو محافظة أبين، و«نقطة مصنع الحديد» عند المدخل الشمالي المؤدي إلى لحج، بالإضافة إلى «نقطة الحسيني» و«نقطة عمران» عند المداخل الغربية لعدن.
وأكد المصدر استمرار سيطرة القوات الانتقالية على ميناء عدن الاستراتيجي، مشيراً إلى أنه لم يتم تسليم سوى ثكنة «جبل حديد» لقوات حراسة المنشآت بعد انسحاب قوات «العمالقة» منها.
وفي ختام إفادته، شدد المصدر على أن قوات «درع الوطن» الموالية للرياض اقتصر تمركزها على منطقة «صلاح الدين» غرب عدن، وفشلت في الانتشار عند المداخل الرئيسية للمدينة أو في الثكنات ذات الأهمية الحيوية.
يأتي هذا التطور في ظل استمرار المجلس الانتقالي المدعوم إماراتياً في فرض نفوذه على عدن، ومواجهة المملكة العربية السعودية صعوبات وتحديات معقدة في محاولتها فرض هيمنتها. وتشير التقارير إلى تزايد الخلافات في الأسابيع الأخيرة بشأن إدارة الموارد وتقاسم المناصب الأمنية بين القوات الموالية للسعودية وتلك المدعومة إماراتياً، خاصة في أعقاب اتفاقات الرياض الهادفة إلى تحقيق التكامل الأمني. وتفيد تقارير محلية بأن نفوذ الإمارات عبر المجلس الانتقالي يظل قوياً وراسخاً في عدن، رغم المطالبات المتكررة بخروج قوات المجلس من بعض المنشآت الرئيسية.
