قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام

تجمع حاشد في الرباط تضامناً مع غزة يطالب بإدخال المساعدات الإنسانية فوراً

شهدت العاصمة المغربية الرباط مساء يوم الجمعة حشداً شعبياً للتعبير عن التضامن العميق مع الشعب الفلسطيني في غزة ورفع المطالب العاجلة بإيصال الإمدادات الإنسانية إلى القطاع المحاصر من قبل النظام الصهيوني.

وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، استضافت العاصمة المغربية الرباط تجمعاً مساء الجمعة الماضي لإعلان التضامن مع أهالي فلسطين في غزة، والمطالبة بإدخال المساعدات الإنسانية الضرورية إلى هذه المنطقة التي تخضع لحصار مفروض من قبل النظام الصهيوني، وذلك استناداً إلى بيانات صدرت عن وكالة مهر للأنباء.

شارك عشرات المواطنين المغاربة بدعوة من مجموعة العمل من أجل فلسطين في هذا التجمع الذي أقيم أمام مبنى البرلمان المغربي، حيث استنكر المشاركون استمرار الاعتداءات التي يرتكبها النظام الصهيوني المعتدي على قطاع غزة، مطالبين بفتح فوري للممرات الإنسانية.

ردد الحاضرون هتافات قوية مؤيدة لـ «المقاومة» الفلسطينية، وتندد بـ «استمرار جرائم الإبادة الجماعية في غزة»، و«الحصار المفروض على قطاع غزة»، بالإضافة إلى «منع وصول الإمدادات الطبية وإغاثة سكان غزة وإعادة إعمار المنطقة»، مطالبين أيضاً بـ «إطلاق سراح الأسرى».

حمل المشاركون لافتات تعبر عن مواقفهم، منها ما يشير إلى أن «الشعب المغربي يقف إلى جانب وحدة الأمة العربية والإسلامية في مواجهة عدوان النظام الصهيوني»، وأطلقوا هتافات مثل «عاشت المقاومة وعاشت فلسطين» و«الأمة تطالب بتحرير فلسطين». كما أدان المتظاهرون تراجع وتيرة وصول المساعدات الإغاثية إلى غزة، مؤكدين على تضامنهم الكامل مع القضية الفلسطينية.

على الرغم من سريان اتفاق وقف إطلاق النار منذ العاشر من أكتوبر 2025، لا يزال النظام الصهيوني يمنع دخول المساعدات الإنسانية المتفق عليها إلى غزة، حيث يعيش ما يقرب من 2.4 مليون فلسطيني في القطاع، منهم 1.5 مليون نازح، في ظروف إنسانية كارثية. وتواصل القوات التابعة للنظام الصهيوني خرق اتفاق وقف إطلاق النار بشن غارات جوية يومية على مختلف مناطق غزة.

تسببت الاعتداءات الأخيرة للنظام الصهيوني حتى الآن في استشهاد نحو 600 فلسطيني وإصابة 1578 آخرين، غالبيتهم من النساء والأطفال. وتجدر الإشارة إلى أن النظام الصهيوني المحتل، بدعم أمريكي، كان قد شن حرباً واسعة النطاق في غزة منذ الثامن من أكتوبر 2023، والتي استمرت لمدة عامين، مخلفة وراءها أكثر من 72 ألف شهيد وحوالي 171 ألف جريح، أغلبهم من النساء والأطفال، مع تدمير ما يقرب من 90 بالمائة من البنية التحتية المدنية في القطاع.

©‌ وكالة ويبانقاه للأنباء, وكالة مهر للأنباء

قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام
زر الذهاب إلى الأعلى