طاقم مهمة كرو 12 يلتحق بمحطة الفضاء الدولية بعد رحلة مدارية استمرت أربعة وثلاثين ساعة

وبحسب المكتب الاقتصادي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، استقبل سكان محطة الفضاء الدولية طاقم مهمة «كرو-12» التابعة لشركة «سبيس إكس» كهدية مميزة بمناسبة عيد الحب، حيث التحمت المركبة بالمحطة في الرابع عشر من فبراير الساعة 15:15 بالتوقيت الشرقي، منهيةً بذلك رحلة مدارية استغرقت 34 ساعة إلى المحطة التي كانت تعاني نقصاً في عدد أفراد طاقمها.
من جانبها، وفي اتصالها بمركز التحكم، أكدت جيسيكا مير، قائدة طاقم «كرو-12»، أن هذا الالتحام يواصل إرث الوجود البشري المتواصل في الفضاء، مشيرةً إلى أن هذا الإنجاز مستمر منذ أكثر من خمسة وعشرين عاماً في الموقع نفسه. وأضافت مير أن محطة الفضاء الدولية تمثل أكثر من مجرد هيكل، بل هي وعد تحقق على مدى عقود، بني بجهود دول متعددة، ودُعم بالثقة والشراكات، وتغذيه حقاً بالعلم والابتكار والفضول. واختتمت مير حديثها بالقول: عندما ننظر إلى الأرض من هذه النوافذ، نتذكر أن التعاون ليس ممكناً فحسب، بل هو ضرورة حتمية، مؤكدة أنه لا توجد حدود هنا، والأمل عالمي.
وأوضحت سلطات وكالة ناسا أنه بعد عملية الالتحام الناجحة، سيبدأ رواد الفضاء بتغيير بذلاتهم الفضائية وإعداد الحمولة للتفريغ، قبل أن يفتحوا البوابة الفاصلة بين كبسولة «دراجون» ووحدة «هارموني» في المحطة حوالي الساعة 17:00 بالتوقيت الشرقي.
يُذكر أن مهمة «كرو-12» انطلقت صباح الثالث عشر من فبراير على متن صاروخ «فالكون 9» من مركز كينيدي للفضاء في كيب كانافيرال بولاية فلوريدا، حاملةً أربعة رواد فضاء على متن كبسولة دراجون المسماة «فريدوم» إلى محطة الفضاء الدولية. ويضم الطاقم جيسيكا مير وجاك هاثاواي من ناسا، وسوفي أدينو من وكالة الفضاء الأوروبية، وأندريه فيديايف من وكالة الفضاء الروسية.
ومن المتوقع أن يقضي رواد مهمة «كرو-12» فترة عمل وإقامة تمتد حتى شهر أكتوبر في محطة الفضاء الدولية، لتكون مدة إقامتهم أطول بقليل من الفترة الاعتيادية المحددة لرواد المحطة والبالغة ستة أشهر.
