خلاف أوروبي حاد بشأن تسييل أصول روسيا المجمدة لدعم كييف
![[object Object] /أصول روسية مجمدة , دعم أوكرانيا , الاتحاد الأوروبي , ألمانيا , إيمانويل ماكرون](http://cloud.webangah.ir/ar/news/files/medias/photos/webangah/cloud/storage/wp-content/uploads/2026/02/webangah-2405b0fc30bcff464ee2a696a44850c9b6f5f96292e06ae2ba631e2857ef6126.jpg)
وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، طرحت ألمانيا مبادرة جديدة خلال اجتماع على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن، تقضي بتسخير نحو 106 مليارات دولار من الأصول الروسية المجمدة لشراء أسلحة أمريكية مخصصة لدعم أوكرانيا. وقد قوبلت هذه الخطة بمعارضة فورية من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال الاجتماع ذاته.
شدد الرئيس ماكرون على أن الأولوية يجب أن تنصب على تعزيز الصناعات الدفاعية الأوروبية، مؤكداً ضرورة أن توجه عائدات أو أصول روسيا المجمدة لتطوير وشراء أنظمة أسلحة مصنعة محلياً في القارة الأوروبية.
وفي سياق متصل، كانت المفوضية الأوروبية قد دعت الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي إلى الموافقة على استخدام الأصول السيادية الروسية المجمدة لتمويل دعم مالي لأوكرانيا، وهو المقترح الذي تضمن صيغة تقديم قرض تتراوح قيمته بين 219 و249 مليار دولار.
من جانبها، رفضت وزارة الخارجية الروسية بشدة أي التزام بدفع تعويضات، واصفة المقترحات المتعلقة بالتصرف في أصول موسكو بأنها غير واقعية، متهمة الاتحاد الأوروبي بمحاولة مصادرة الممتلكات الروسية.
يُذكر أنه منذ اندلاع الحرب في أوكرانيا عام 2022، قامت الدول الغربية بتجميد مئات المليارات من الدولارات من احتياطيات البنك المركزي والمؤسسات الروسية. ومنذ ذلك الحين، تتواصل المباحثات المكثفة داخل الاتحاد الأوروبي ومجموعة السبع حول أفضل السبل للاستفادة من فوائد أو أصل هذه الأصول لتقديم الدعم لكييف. وفي الأشهر الأخيرة، برز مقترح يقضي بالاستفادة المباشرة من أصل هذه الأموال لتأمين تمويل طويل الأجل لأوكرانيا، وهو مسار واجه تحديات قانونية وسياسية معقدة.
