قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام

ميتا تستحوذ على ملايين الرقائق من إنفيديا لتغذية مشاريع الذكاء الاصطناعي العملاقة

وقعت شركة ميتا اتفاقية ضخمة للحصول على ملايين الرقائق من إنفيديا لاستخدامها في تدريب وتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي داخل مراكز بياناتها. ويؤكد هذا التعاون على أهمية معالجات إنفيديا في دعم البنية التحتية التكنولوجية للميتا العملاقة في سباق الريادة بالذكاء الاصطناعي.

وبحسب المكتب الاقتصادي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، فإنه بموجب هذه الصفقة، ستعتمد ميتا على هذه المنتجات في مراكز بياناتها خصيصًا لتدريب وتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة. ورغم أن إنفيديا لم تكشف عن القيمة المالية للعقد، إلا أنها أشارت إلى أن ميتا ستستخدم هذه الرقائق في مراكز بياناتها الخاصة، بالإضافة إلى الاستفادة من برنامج الحوسبة السحابية التابع لإنفيديا.

يضم برنامج التعاون السحابي لإنفيديا شركات استضافة مثل كورويف (CoreWeave) وكروسو (Crusoe)، التي تتولى استضافة رقائق إنفيديا وتوفيرها للمستخدمين الآخرين بنظام التأجير.

وفي هذا الصدد، صرح جنسن هوانغ، الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا، مؤكداً أنّه لا توجد شركة تتبنى الذكاء الاصطناعي على نطاق ميتا، مشيراً إلى أن هذا التعاون سيمكن من دمج الأبحاث المتطورة مع البنى التحتية الصناعية الضخمة لتقديم أنظمة مخصصة وتوصيات للمحتوى لمليارات المستخدمين.

وأضاف هوانغ أنّ إنفيديا ستوفر منصتها المتكاملة، التي تشمل التصميم العميق للشفرات في وحدات المعالجة المركزية ووحدات معالجة الرسوميات والشبكات والبرمجيات، لمهندسي وباحثي ميتا ليكونوا أساساً للخطوة التالية في مجال الذكاء الاصطناعي.

وأعلنت إنفيديا أن ميتا ستبدأ أيضاً في تشغيل أولى خوادمها الكبيرة المعتمدة على معالج غريس (Grace) الخالي من وحدات معالجة الرسوميات، بالإضافة إلى تخطيطها لإطلاق أنظمة فيرا (Vera) بحلول عام 2027. هذه الخوادم تشبه إلى حد كبير خوادم ميتا التقليدية التي تعمل بمعالجات إنتل (Intel) ولا تحتوي على أي وحدات معالجة رسومية. وقد يمثل هذا التوجه تحدياً للشركات مثل إنتل و إي إم دي (AMD) التي هيمنت على سوق الخوادم المعتمدة على وحدات معالجة الرسوميات لسنوات.

كما أفادت التقارير أن ميتا ستستخدم تقنية الحوسبة السرية التي توفرها إنفيديا في تطبيق المراسلة واتساب لضمان إجراء عمليات معالجة البيانات مع الحفاظ على الخصوصية.

يُذكر أنّ أسهم الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي شهدت ضغوطاً هبوطية في الأشهر الأخيرة؛ حيث انخفض سهم ميتا بنسبة 3.3 في المئة، بينما تراجع سهم مايكروسوفت بأكثر من 17 في المئة منذ بداية العام. أما سهم إنفيديا فقد انخفض بأكثر من واحد في المئة منذ بداية العام، في حين تراجع سهم إي إم دي بأكثر من خمسة في المئة.

وفي سياق متصل، أفاد تقرير صادر عن ياهو فايننس بأن بعض عملاء إنفيديا الرئيسيين، ومنهم أمازون وغوغل ومايكروسوفت، قد أعلنوا عن إصدارات جديدة من رقائق الذكاء الاصطناعي المخصصة بهم. وتشير التقارير أيضاً إلى أنّ ميتا تجري محادثات لاستخدام رقائق وحدات المعالجة المخصصة (TPU) من غوغل. ومع ذلك، يرى المحللون أنه من المستبعد أن تفقد إنفيديا موقعها الريادي في المستقبل القريب نظراً للاستخدام الواسع لمعالجات الرسوميات في مختلف مجالات الذكاء الاصطناعي.

©‌ وكالة ويبانقاه , إسنا, ياهو فايننس

قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام
زر الذهاب إلى الأعلى