قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام

كاتب صهيوني: سياسات تل أبيب الفاشلة عززت حماس

اعترف الكاتب الصهيوني بن كاسبيت بأن السياسات الإسرائيلية تجاه حركة حماس قد فشلت، بل وأدت إلى تقويتها بدلاً من إضعافها، مشيراً إلى استغلال حماس لنقاط ضعف تل أبيب الاستخباراتية.

وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، فقد وصف الكاتب الصهيوني بن كاسبيت، في تقرير نشره الموقع العبري “والا”، السياسات التي يتبعها النظام الصهيوني تجاه حركة حماس بأنها فاشلة، معترفاً بأن هذه السياسات لم تضعف الحركة بل أدت إلى تقويتها.

وأوضح كاسبيت أن رئيس وزراء النظام الصهيوني، بنيامين نتنياهو، أظهر مستويات متدنية من الأداء في تكرار وعوده غير المنجزة. وأشار إلى هجوم السابع من أكتوبر، قائلاً إن قوات حماس استغلت الضعف الاستخباراتي والتهاون لدى تل أبيب.

يعتقد هذا الكاتب الصهيوني أن نتنياهو غير قادر على محو العار وفضيحة الوضع الحالي، ولن يتحمل مسؤولياته. وتطرق إلى وعود نتنياهو غير المنفذة بالإطاحة بحماس، والبروتوكولات الملفقة، والأكاذيب الصريحة، وأوهام المؤامرة، مشيراً إلى أن نتنياهو وضع النظام الصهيوني في نقطة الانهيار.

وأضاف كاسبيت أن نتنياهو كان يركز سابقاً على الإطاحة بحماس، لكنه غيّر هدفه الاستراتيجي لاحقاً، وفي النهاية، تواجه تل أبيب في كل مرة حماس أقوى وأكثر تصميماً وأفضل تسليحاً. وذكر حرب عام 2014 الفاشلة كمثال على نجاح حماس في استغلال نقاط ضعف إسرائيل.

ووصف كاسبيت حماس بأنها جيش ماهر ومدرب ومسلح وعازم، يضم أقساماً وألوية وكتائب مختلفة. هذا الجيش يستخدم وسائل اتصال حديثة، ويجيد تأمين الاتصالات، كما أن عناصره يتقنون الرماية، والتموضع، والهجوم. وأشار كاسبيت أيضاً إلى القدرات المتقدمة لحماس في بناء الأنفاق، وقال إن هذه المنظمة تنتج الأسلحة، وتخزن صواريخها، وتخفي قذائف الهاون.

وأكد كاسبيت أن النظام الصهيوني يرى ثمار أخطائه في الحروب السابقة، لأنه لم يتمكن من نزع سلاح حماس أو توجيه ضربات لها تمنع عودتها إلى مسارها الأصلي. وأشار إلى أن اغتيال قادة حماس لن يجدي نفعاً، لأن الحركة تستبدل دائماً القتلى بقادة جدد.

في الختام، اعترف هذا الكاتب الصهيوني، مشيراً إلى 17 عملية للجيش الصهيوني ضد حماس منذ عام 2006، بأن نتيجة هذه العمليات كانت تعزيزاً مذهلاً لحماس.

©‌ وكالة ويبانقاه للأنباء, وكالة مهر للأنباء

قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام
زر الذهاب إلى الأعلى