فيديو آسر يعرض كل شيء من محطة الفضاء الدولية بتسريع زمني هائل

وبحسب المكتب الاقتصادي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، شاركت زينا كاردمان من وكالة ناسا هذا الأسبوع مقطع فيديو مذهلاً بتقنية التتابع الزمني (تايم لابس) بعد عودتها في شهر يناير إثر إقامة تجاوزت الخمسة أشهر بقليل في محطة الفضاء الدولية. ووصفت كاردمان المقطع بأنه يعرض “شيئاً من كل شيء”، حيث يضم لقطات للغروب والشروق، والعواصف الرعدية، والتوهج الجوي، وانعكاس ضوء القمر، والنجوم، بالإضافة إلى مركبة دراغون متصلة تظهر مغمورة في هذا الضوء المتغير باستمرار.
ونقلت كاردمان عن مصدر (ديجيتال تريندز) قولها في منشورها: إن محطة الفضاء نادراً ما تُجري تغييرات كبيرة في اتجاهها، لكننا كنا محظوظين بما يكفي لمشاهدة مثل هذه المناورات.
يُسجل هذا المقطع السريع، المُسرَّع بواقع 60 ضعفاً، هذه المشاهد المتنوعة. تدور المحطة الفضائية حول الأرض بسرعة تبلغ حوالي 28 ألف كيلومتر في الساعة، وتكمل دورة كاملة حول الكوكب نحو 16 مرة كل 24 ساعة. وهذا يعني أن رواد الفضاء داخل المحطة يختبرون 16 غروباً و16 شروقاً للشمس خلال الفترة الزمنية نفسها.
كثير من رواد الفضاء يخصصون أوقات فراغهم لتصوير الأرض أو إعداد مقاطع التتابع الزمني، سواء في وضح النهار أو أثناء الظلام.
وقد نشر رائد الفضاء الفرنسي توماس بيسك كتاباً يعرض أعماله البصرية المذهلة التي التقطها. كان بيسك يخطط بدقة لوقت بقائه في المحطة، وكان يبتعد مؤقتاً عن مهامه العلمية عندما كان يعلم أن المحطة ستعبر فوق منطقة ذات جاذبية بصرية استثنائية للأرض، حيث كان يسجل صوراً مذهلة بكاميرته ثم يشاركها عبر شبكات التواصل الاجتماعي.
كما اشتهر رائد الفضاء الأمريكي دان بويتيت بأعماله البصرية الخلابة التي وثقها من محطة الفضاء الدولية، حيث حظيت بعض صوره التي اتسمت بطابع سريالي بتقدير واسع.
