قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام

مجلس الأمن الدولي يناقش تطورات الوضع في الشرق الأوسط والقضية الفلسطينية

عقد مجلس الأمن الدولي اجتماعاً لمناقشة الوضع في الشرق الأوسط، مع التركيز على القضية الفلسطينية، حيث شدد مسؤولون على ضرورة تحقيق وقف لإطلاق النار وتعزيز الحل السياسي، بينما دعا وزير الخارجية البريطاني إلى إنهاء العنف وتحقيق سلام دائم.

وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، عقد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة مساء الأربعاء اجتماعاً تناول «الوضع في الشرق الأوسط، بما في ذلك قضية فلسطين».

ترأس الاجتماع وزير الخارجية البريطاني إيفيت كوبر، حيث تتولى المملكة المتحدة الرئاسة الدورية لمجلس الأمن لهذا الشهر، وشارك فيه عدد من الوزراء وممثلي الدول الأعضاء.

خلال الاجتماع، أكد نائب الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية على أهمية الوحدة لتعزيز وتثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة والمضي قدماً بجدية في الحل السياسي القائم على دولتين. واعتبر أن دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة أمر ضروري، مشيراً إلى أن تركيز المجتمع الدولي يجب أن ينصب على تثبيت وقف إطلاق النار، وتخفيف معاناة السكان، وتحسين الظروف الإنسانية في المنطقة.

كما دعا المسؤول الأممي إلى إعادة فتح معبر رفح في كلا الاتجاهين، وأشار إلى أن غالبية سكان غزة لا يزالون نازحين ويعيشون في ظروف معيشية صعبة للغاية. وحذر أيضاً من التدهور السريع للأوضاع في الضفة الغربية المحتلة، واصفاً إياها بأنها شكل من أشكال الضم التدريجي والفعلية للضفة الغربية من قبل النظام الصهيوني. وأعرب نائب الأمين العام عن قلقه من قرار النظام الصهيوني بفرض مجموعة من الإجراءات ونقل السلطات في الضفة الغربية، مؤكداً أن جميع المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية والقدس الشرقية تفتقر إلى أي شرعية قانونية، وأن المنظمة لا تتحمل عواقب «حلول مجتزأة» في عملية السلام.

من جهته، أعلن وزير الخارجية البريطاني في الاجتماع أن هناك فرصة لإنهاء العنف وتحقيق سلام وأمن دائمين في الشرق الأوسط. وأعرب عن تقديره للولايات المتحدة وقطر ومصر وتركيا لدورهم في التوصل إلى اتفاق بشأن غزة.

ومكرراً مزاعم المسؤولين الغربيين، ادعى وزير الخارجية البريطاني أنه لتحقيق المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار، يجب على حركة حماس نزع سلاحها وألا يكون لها دور في إدارة قطاع غزة. وأشار إلى هشاشة وقف إطلاق النار في غزة، مدعياً، دون الإشارة إلى خرق وقف إطلاق النار من قبل النظام الصهيوني الذي تدعمه لندن، أن خروقات لوقف إطلاق النار لوحظت من قبل الطرفين، وأن هذه الخروقات تضعف خطة السلام التي طرحها الرئيس ترامب. وأكد على ضرورة منع زعزعة استقرار الضفة الغربية والحفاظ على أفق إقامة دولة فلسطينية، داعياً إلى نشر قوات دولية لحفظ الاستقرار وانسحاب القوات الإسرائيلية من غزة. ووصف وزير الخارجية البريطاني الأزمة الإنسانية في المنطقة بأنها «كارثية»، وقال إنه لا يمكن زيادة المساعدات إلى غزة دون رفع القيود الإسرائيلية. كما أشار إلى توسع الاستيطان الإسرائيلي والهجمات ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية، مؤكداً أن الأمن لن يتحقق من خلال الاحتلال الدائم الذي يحرم الشعب الفلسطيني من الأمن والسيادة.

©‌ وكالة ويبانقاه للأنباء, خبرگزاری مهر

قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام
زر الذهاب إلى الأعلى