روسيا وإيران تعززان التعاون الشامل في مجالات الطاقة والنقل والمالية
![[object Object] /التعاون الاقتصادي , الطاقة , النقل , إيران , روسيا](http://cloud.webangah.ir/ar/news/files/medias/photos/webangah/cloud/storage/wp-content/uploads/2026/02/webangah-3d2cb3b67b7c87eb9863a1756f3c3b6eaed20f69ae23284fcf09b8bf5ee3ea8e.jpg)
وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، شدد وزير الطاقة الروسي في مقابلة مع صحيفة طهران تايمز على توسيع نطاق التعاون بين إيران وروسيا في جميع المجالات. وأشار إلى أن معاهدة الشراكة الاستراتيجية الشاملة الموقعة بين البلدين في يناير 2025، والتي تمت المصادقة عليها في أواخر العام نفسه، قد رفعت مستوى التبادلات بين طهران وموسكو إلى مستويات غير مسبوقة.
وتتجلى هذه التبادلات في أشكال مختلفة تشمل اللجان المشتركة، والتبادلات الشعبية، والزيارات الرسمية المستمرة. وجاءت الزيارة الأخيرة لوزير الطاقة الروسي، سيرغي تسيفيليوف، إلى طهران في هذا السياق، حيث تركزت زيارته على المشاركة في الاجتماع التاسع عشر للجنة الدائمة للتعاون التجاري والاقتصادي بين إيران وروسيا، والذي اختتم بتوقيع 4 مذكرات تفاهم وتحقيق نتائج ملموسة لكلا الطرفين.
وقبل هذا الاجتماع، التقى تسيفيليوف بعلي لاريجاني، رئيس المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، حيث نقل له تحيات الرئيس الروسي. وناقش الطرفان مجموعة واسعة من القضايا المتعلقة بالتعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين، مؤكداً على فهم لاريجاني العميق لهذه الجوانب.
وفي قطاع الطاقة، تدرس الدولتان بنشاط مشروع نقل الغاز عبر جمهورية أذربيجان، حيث وصلت المفاوضات بشأنه إلى مراحلها النهائية. كما يتم المضي قدماً في مشروع مشترك لبناء محطة طاقة نووية في إيران، على الرغم من التحديات مثل الضغوط الخارجية والعقوبات، وذلك بإصرار من الطرفين. وفي الوقت نفسه، يتم العمل على تدريب المتخصصين النوويين الإيرانيين لتشغيل المحطة بشكل مستقل، كما تتوسع التعاونيات في مجال الطاقة النووية السلمية.
وفي مجال النقل، يتم تطوير ممر شمال-جنوب كمركز عبور استراتيجي للطاقة. ومن المتوقع أن يبدأ تنفيذ اتفاقية سكة حديد رشت-أستارا، التي تعد عنصراً رئيسياً في هذا الممر، في الأول من أبريل، بعد استكمال الإجراءات القانونية اللازمة.
وتجري مناقشات نشطة حول التحول من المعاملات بالدولار إلى نظام مالي ومصرفي مستقر وغير مرتبط بالدولار. تسعى كلتا الدولتين إلى استخدام عملاتهما الوطنية في التجارة الثنائية بسبب العقوبات المفروضة. ويمثل هذا اتجاهاً عالمياً، حيث تتجه العديد من الدول حول العالم بعيداً عن الاعتماد على الدولار الأمريكي في معاملاتها.
يجري حالياً استكشاف فرص التعاون في مجال الطاقات المتجددة، لا سيما في مجال البطاريات الشمسية، مع توقع مشاريع مشتركة هامة في المستقبل. وتستمر التعاونيات بين إيران وروسيا في المنظمات الدولية مثل بريكس ومنظمة شنغهاي للتعاون، ويؤكد كلا البلدين على مبدأ العدالة في مجال الطاقة.
