علماء اليمن يدعون لوحدة إسلامية واستعداد عالٍ لمواجهة التهديدات الإقليمية
![[object Object] /علماء اليمن , الوحدة الإسلامية , التهديدات الإقليمية , أمريكا , إسرائيل](http://cloud.webangah.ir/ar/news/files/medias/photos/webangah/cloud/storage/wp-content/uploads/2026/02/webangah-6fbeba4ad1c0916d98848b39b2fe1b93bfae9501c6e53481f1e59aa42e794d49.jpg)
وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، فإن جمعية علماء اليمن، في بيان لها صدر رداً على تصريحات السفير الأمريكي في الأراضي المحتلة حول الشرق الأوسط، بالإضافة إلى التطورات في لبنان وإيران، طالبت بالوحدة الإسلامية والاستعداد العالي في مواجهة التهديدات الإقليمية.
وأعلنت الجمعية في بيانها أن تصريحات السفير الأمريكي تكشف عن نزعة إمبريالية لتثبيت معادلة إباحة أي اعتداء على الأمة، وفرض الأمر الواقع وقبول مخططات العدو. واعتبرت جمعية علماء اليمن أن ردود الفعل العربية الرسمية على هذه التصريحات مخجلة وضعيفة، مؤكدة أن الولايات المتحدة والنظام الصهيوني لا يلتفتان إليها.
وأكدت هذه الهيئة اليمنية أن طموحات رؤوس الكفر لا تُرد إلا بالنفير القتالي والعمل الجهادي والاستعداد العالي للتضحية وحشد الأمة إيماناً وجهاداً، ولا تنكسر شوكتهم. واعتبرت جمعية علماء اليمن العودة الجادة إلى القرآن الكريم واتباع مصابيح الهدى سبيلاً لتحرير الأمة من عار الهوان والخنوع والنجاة من عواقب الهيمنة.
وأشارت جمعية علماء اليمن إلى أن الاعتداءات الإجرامية على لبنان وغزة والضفة الغربية، وانتهاك حرمة المسجد الأقصى مراراً، والاعتداءات على سوريا، وتهديد إيران، تستوجب موقفاً إسلامياً موحداً واستعداداً عالياً. وحذرت الجمعية من أنه على الرغم من خنوع الأنظمة الحاكمة وتواطؤ بعضها مع العدو، فإن على الأمة أن تدرك مخاطر الوضع الراهن، وأن الغفلة عن هذه الظروف ستؤدي إلى كوارث عظيمة.
وفي جزء آخر من البيان، تم التأكيد على أن مسؤولية الشعوب تبدأ بإعلان البراءة من أمريكا وإسرائيل، ومقاطعة بضائعهما، وتثقيف النفس بثقافة القرآن، خاصة ونحن في شهر القرآن والجهاد. وخلصت الأحداث إلى أنه لا فرق بين أمريكا وإسرائيل، فهما وجهان لعملة واحدة، ومن حالفه أمريكا فقد حالف إسرائيل.
وفي ختام بيانها، أكدت جمعية علماء اليمن أن على الأمة، وخاصة العلماء، أن يتحملوا مسؤولياتهم بزيادة الوعي لدى الناس وتشجيعهم على الجهاد في سبيل الله، وإعلان البراءة من أمريكا وإسرائيل.
