تداعيات التعريفات الجمركية الأمريكية الجديدة مستمرة

وبحسب المكتب الاقتصادي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، فإن تداعيات قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض تعرفات جمركية لا تزال تتوالى. فقد أعلن ترامب الجمعة الماضية فرض تعرفات بنسبة 10%، مهدداً بزيادتها إلى 15%، وقد دخل هذا القرار حيز التنفيذ يوم الثلاثاء، حيث أشار مستشار تجاري رفيع للرئيس الأمريكي إلى أن الولايات المتحدة ستسعى لزيادة التعريفات الجمركية إلى هذا المستوى لبعض الدول.
في رد فعل سريع، علّق الاتحاد الأوروبي إجراءاته التشريعية المتعلقة بالموافقة على اتفاقية بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، مطالباً بتوضيح حول السياسة التجارية الجديدة التي يتبعها ترامب. وقد خلص تقييم أجرته المفوضية الأوروبية لاحقاً إلى أن التعريفة الجديدة التي فرضها ترامب قد تنتهك الاتفاقية، على الرغم من تأكيد الإدارة الأمريكية أن واشنطن تسعى للتوافق مع الدول عبر اتفاقيات تجارية.
من جهته، صرح الممثل التجاري للولايات المتحدة، في أعقاب تحذيرات الصين بشأن زيادة التعريفات، بأن التعريفة على واردات السلع الصينية ستبقى قريبة من مستواها الحالي.
ووفقاً لتقرير نشر على موقع ياهو فاينانس، فقد قضى ترامب الأيام القليلة الماضية في التعبير عن غضبه تجاه قرارات المحكمة العليا الأمريكية. تجدر الإشارة إلى أن برنامج التعريفات الجديد الذي أعلنه ترامب قد يستمر لمدة تصل إلى 150 يوماً، ما لم يقم الكونغرس الأمريكي بتمديده.
ومن المتوقع أن يكون لقرار ترامب تبعات واسعة النطاق، حيث سيؤثر على التجارة العالمية، والمستهلكين، والشركات، والتضخم، بالإضافة إلى دخل المواطنين الأمريكيين.
في الأسابيع الأخيرة، كان ترامب يدرس خططاً لإلغاء بعض التعريفات المفروضة على المعادن، بما في ذلك واردات الصلب والألمنيوم، وذلك في سياق سعي الرئيس الأمريكي وإدارته لمعالجة أزمة القدرة الشرائية قبيل الانتخابات النصفية.
