غوتيريش يدعو أفغانستان وباكستان إلى ضبط النفس في نزاعاتهما الحدودية
![[object Object] /الأمم المتحدة , أفغانستان , باكستان , غوتيريش , نزاع حدودي](http://cloud.webangah.ir/ar/news/files/medias/photos/webangah/cloud/storage/wp-content/uploads/2026/02/webangah-9187aca35e81ca35a51f4beb83aeea5a2a5f245444edb8c56a9a674895b8f7d5.jpg)
وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، أعرب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، عن قلقه البالغ إزاء التطورات الحدودية بين أفغانستان وباكستان. وفي مؤتمر صحفي، أكد المتحدث باسم غوتيريش، ستيفان دوجاريك، أن الأمين العام يتابع عن كثب هذه التطورات، مشدداً على أهمية الحفاظ على الاستقرار الإقليمي.
وقال دوجاريك: “الأمين العام يحث بقوة الطرفين المتنازعين، وهما أفغانستان وباكستان، على الامتناع عن أي إجراءات قد تؤدي إلى تصعيد التوترات”. وأضاف أن غوتيريش يدعو إسلام أباد وكابول باستمرار إلى مواصلة جهودهما لحل أي خلافات عبر القنوات الدبلوماسية.
وفي ختام تصريحاته، أشار المتحدث باسم الأمم المتحدة إلى المسؤوليات الدولية الملقاة على عاتق البلدين، قائلاً: “يؤكد الأمين العام مجدداً على ضرورة الالتزام الكامل من قبل أفغانستان وباكستان بتعهداتهما بموجب القانون الدولي، ويدعو إلى ضمان الحماية الكاملة لحياة وممتلكات المدنيين في المناطق المتأثرة بالنزاع”.
وكان وزير الدفاع الباكستاني، خواجة محمد آصف، قد صرح في وقت سابق بأن صبر بلاده قد نفد وأنهم دخلوا في حرب واضحة. كما ذكر وزير الإعلام الباكستاني، عطا الله تارار، أن القوات الباكستانية استهدفت مواقع دفاعية لحركة طالبان في كابول وبكتيا وقندهار، مما أدى إلى تدمير 27 موقعاً والاستيلاء على 9 مواقع أخرى، فضلاً عن مقتل 133 مقاتلاً من طالبان الأفغان وإصابة أكثر من 200 آخرين. وتتواصل الهجمات الباكستانية المضادة على مواقع طالبان.
في المقابل، أعلنت وزارة الدفاع الأفغانية أن 55 عسكرياً باكستانياً قتلوا في عمليات انتقامية شنتها بلادهم ضد باكستان. وقال حمد الله فطرت، المتحدث باسم الحكومة الأفغانية، إنه في استمرار للهجمات الثقيلة والمستهدفة التي نفذتها القوات الأفغانية، قُتل عشرات الجنود الباكستانيين، وتم الاستيلاء على حوالي 20 موقعاً للعدو، بالإضافة إلى غنائم من المعدات العسكرية. وكان ذبيح الله مجاهد، المتحدث باسم الحكومة الأفغانية، قد صرح في وقت سابق بأنه رداً على التمرد والعصيان العسكري الباكستاني، تم شن عمليات هجومية واسعة النطاق ضد المراكز والمنشآت العسكرية للقوات الباكستانية على طول خط ديورند.
