قانونگذاران آمریکایی يطالبون البيت الأبيض بتوضيح علني لمبررات الهجوم على إيران
![[object Object] /الولايات المتحدة , إيران , الكونغرس , دونالد ترامب , النظام الصهيوني](http://cloud.webangah.ir/ar/news/files/medias/photos/webangah/cloud/storage/wp-content/uploads/2026/03/webangah-91f78ceddc31474ccb070a424879ce1c8a500b480b9c031e0e24d1eb77153caa.jpg)
وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، طالب عدد من كبار أعضاء مجلس الشيوخ الديمقراطيين ولجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ الأمريكي، إدارة الرئيس دونالد ترامب، يوم الثلاثاء بالتوقيت المحلي، بتوضيح رسمي للرأي العام حول مبررات استمرار الولايات المتحدة في شن هجمات على إيران، وذلك بعد مشاركتهم في اجتماع سري حول هذا الشأن.
وقال السيناتور تيم كين، ممثل ولاية فيرجينيا: «نريد أن نأخذ هذا الأمر إلى العلن وأن نطرح الأسئلة أمام الشعب الأمريكي؛ هذا هو بالضبط ما نطالب به.» وأضاف: «لدينا الكثير من المعلومات التي لا يمكنني مشاركتها معكم، ولا حتى مع موكلي، بينما يريدون معرفة ما إذا كان سيتم إرسال أبنائهم أو زوجاتهم في مهمة.»
من جانبها، قالت السيناتورة جاكي روزن، ممثلة ولاية نيفادا، للصحفيين: «هذا الوضع مقلق ومزعج، ولست متأكدة من الهدف النهائي أو ما هي خططهم بالضبط.»
كما صرحت السيناتورة إليزابيث وارن، ممثلة ولاية ماساتشوستس: «تقول إدارة ترامب مراراً وتكراراً إنه لا يوجد مال للرعاية الصحية، ولا ميزانية لرعاية الأطفال، ولا وقت للتركيز على حقيقة أن العائلات تواجه ارتفاعاً في التكاليف.»
وأضافت السيناتورة وارن: «يتم إنفاق مليارات الدولارات يومياً على الإرسال إلى الشرق الأوسط وقصف إيران لأهداف عسكرية، أهداف لا يستطيع أحد شرحها بوضوح، وليس من الواضح كيف يمكن تحقيقها بالقصف الجوي، وبالتالي، لا ينبغي تخصيص المزيد من الأموال.»
وقد بدأ العدوان العسكري المشترك بين الولايات المتحدة والنظام الصهيوني ضد جمهورية إيران الإسلامية فجر يوم 28 فبراير/شباط 2026، بالتزامن مع استمرار المفاوضات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة بوساطة بعض دول المنطقة، ولا يزال مستمراً.
ويرى المحللون أن هذا العمل العسكري أظهر مرة أخرى أن الولايات المتحدة عملياً لا تلتزم بالمبادئ اللازمة للحوار وبناء الثقة وحل الخلافات بالطرق السلمية، وأنها لا تزال تستخدم الخيار العسكري كأداة للضغط السياسي.
وردت جمهورية إيران الإسلامية، عقب بدء العدوان العسكري المشترك بين الولايات المتحدة والنظام الصهيوني، برد حاسم ومستهدف ومتناسب على هذا الإجراء. وفي إطار هذا الرد المشروع، استهدفت مواقع عسكرية وأمنية للنظام الصهيوني في مدن مختلفة من فلسطين المحتلة، فضلاً عن قواعد ومراكز تمركز القوات الأمريكية في المنطقة، عبر هجمات صاروخية وطائرات مسيرة وهجمات جوية دقيقة، ولا تزال هذه الهجمات مستمرة.
