أمين عام حزب الله يهنئ المرشد الأعلى للثورة الإسلامية
![[object Object] /حزب الله , لبنان , المرشد الأعلى , الثورة الإسلامية , إيران](http://cloud.webangah.ir/ar/news/files/medias/photos/webangah/cloud/storage/wp-content/uploads/2026/03/webangah-51eb1de687f9b47db59d989972a8413743891466e2a99c75accb404f5654b89a.jpg)
وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، فقد بعث الأمين العام لحزب الله لبنان، رسالة تهنئة إلى مقام المرشد الأعلى للثورة الإسلامية، آية الله العظمى السيد مجتبى الخامنئي (مد ظله العالي)، بمناسبة انتخابه لمنصب القيادة العليا في الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وجاء في الرسالة: بسم الله الرحمن الرحيم. حضرة آية الله العظمى السيد مجتبى الخامنئي (مد ظله العالي)، بكل سرور وفخر، تلقينا نبأ انتخابكم الجدير من قبل مجلس خبراء القيادة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية كقائد ومرجع، وخلف مبارك ومخلص لرعاية درب الإمام الخميني (قدس سره). الدرب الذي أفنى فيه الإمام الخامنئي (قدس سره) عمره ودمه الزكي ودم الشهداء المخلصين ليحفظ هذا المسار ويحافظ على استقلال إيران وهويتها المحمدية الأصيلة (ص).
وأضافت الرسالة: لقد خطى (الإمام الخامنئي) خطواته بالتوكل على الله تعالى، والاعتماد على حضور الشعب الإيراني الأبي المتدين الغيور الشجاع، وبالثقة في إمكانية تحقيق التقدم وتطوير القدرات وتجسيد النموذج السياسي الإسلامي العادل في مقاربة حل الأزمات، والجرأة في مواجهة الظلم والعدوان والظالمين والمعتدين وإحباط مؤامراتهم وتحطيم أهداف حروبهم الإجرامية. ونحن في قيادتكم المأمولة، نأمل أن تواصلوا هذا الدرب الأصيل والثوري والإسلامي والمحمدي (ص)، الذي يهدي الأمم المشتاقة والمستضعفين في العالم نحو الصلاح والاستقلال وتحقيق العدالة.
وأشار الشيخ نعيم قاسم إلى أن حزب الله لبنان، مع شكره لله على نعمه الوافرة في تحقيق التقدم السياسي والأخلاقي والمقاومة الثورية المستوحاة من الثورة الإسلامية المباركة في إيران، ومن خلال خط التحرر والاستقلال، وبإرشاد السيد عباس الموسوي والسيد حسن نصر الله والسيد هاشم صفي الدين (رضوان الله عليهم)، قد اتخذ خطوات ثابتة ومؤثرة في تعزيز التوجه المقاوم ضد الاحتلال والعدوان والظلم، ونحن نهنئكم بانتخابكم الجدير.
وفي جزء آخر من رسالة الأمين العام لحزب الله، تم التأكيد على: نؤكد أننا، كما عاهدنا ولي أمرنا وإمامنا الشهيد الخامنئي، والإمام المؤسس الخميني (رضوان الله عليهما)، سنبقى على عهدنا مع قيادتكم، في نصرة الدين والحق والإنسان، وتمهيد الطريق لظهور العدالة ببركة صاحب العصر والزمان (عجل الله فرجه الشريف).
وفي ختام رسالته، أكد: بالنيابة عني وعن إخواني في مجلس حزب الله وقادة ومجاهدي المقاومة الإسلامية في لبنان، نجدد عهدنا معكم، ونسأل الله أن يوفقكم ويهديكم إلى تحقيق آمال أمتكم والأمم المستضعفة في رفع الأذى عنهم وعن أراضيهم من قبل المستكبرين والظالمين.
