قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام

الحوثي: إيران أثبتت صدقها العملي تجاه القضية الفلسطينية

أكد زعيم حركة أنصار الله اليمنية، السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي، أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية أثبتت صدقها العملي تجاه القضية الفلسطينية، مشدداً على أهمية يوم القدس العالمي في مواجهة الخطر الصهيوني.

وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، وفي كلمة ألقاها بمناسبة ليالي شهر رمضان المبارك وأيام القدر، وقبيل يوم القدس العالمي، تطرق زعيم حركة أنصار الله اليمنية، السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي، إلى تطورات المنطقة.

وقال الحوثي إن مراسم يوم القدس العالمي، الذي يوافق آخر جمعة من شهر رمضان، تحمل أهمية بالغة، فهي تذكير بالمسؤولية المقدسة والدينية للأمة الإسلامية تجاه قضية العصر الكبرى، وهي فلسطين. كما يذكر الأمة بمسؤوليتها في مواجهة الخطر اليهودي الصهيوني الذي يحتل فلسطين والقدس ومناطق عربية أخرى.

وأضاف زعيم أنصار الله أن الخطر اليهودي الصهيوني يسعى إلى هدم المسجد الأقصى وإقامة “إسرائيل الكبرى” عبر احتلال دول المنطقة والسيطرة الكاملة عليها، وهذا الخطر يستهدف في حقيقته الإسلام والمسلمين والمقدسات الإسلامية. ويوم القدس العالمي هو مناسبة لصحوة الأمة الإسلامية ونهوضها لأداء واجباتها المقدسة في مواجهة هذا الخطر.

وتابع الحوثي قائلاً إن يوم القدس العالمي يبقي قضية فلسطين حية في وجدان الأمة الإسلامية، في مواجهة ما يسعى إليه أعداء الإسلام وعملاؤهم للقضاء عليها وإبعادها عن دائرة الاهتمام.

وأشار إلى أن الإمام الخميني (قدس سره) هو مبتكر يوم القدس العالمي، ودعا فيه إلى جعل القدس قضية أساسية وموقف عالم إسلامي حازم أمام العدو الصهيوني اليهودي. وأكد أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية وضعت قضية فلسطين في مقدمة أولوياتها منذ وقت مبكر، وأثبتت مصداقيتها في الثبات على هذا الموقف، كما أظهرت صدقها وصلابتها في دعم القضية الفلسطينية بكافة الأشكال والوسائل. وأوضح أن القوى الحرة في الأمة الإسلامية وحدها القادرة على تحقيق الدعم الصادق للقضية الفلسطينية، وهي القوى التي لا تخضع لإملاءات الأعداء.

وأكد الحوثي أن الدعم الصادق للقضية الفلسطينية هو أحد معايير الصحة والتحرر من الهيمنة الخارجية وعدم الاستسلام لها. وأثبتت الأحداث والتطورات عبر العقود وحتى المرحلة الراهنة صدق من يدعم القضية الفلسطينية وكذب من يدعي ذلك. وقد أوضحت الحقائق للشعوب حقيقة الموقف الصادق للجمهورية الإسلامية الإيرانية والأحرار في الأمة الإسلامية، في مواجهة الهجمات الكاذبة والمشككة من أبواق الدعاية الصهيونية.

في جزء آخر من كلمته، قال عبدالملك بدرالدين الحوثي إن الأبواق الإعلامية الصهيونية تسعى باستمرار لإبعاد الأمة الإسلامية عن الاستجابة لهذا الموقف والتعامل الإيجابي معه. كما تبذل جهوداً كبيرة لجعل الأمة الإسلامية في حالة لا مبالاة تجاه ضياع القضية الفلسطينية وعدم الاهتمام بها، وإبقائها في حالة خمول. ووصف مبادرة الإمام الخميني (قدس سره) بجعل آخر جمعة من رمضان يوماً عالمياً للقدس، بأنها مبادرة ناجحة وذات أهمية بالغة.

وأوضح زعيم أنصار الله أن أحداث العقود الماضية وما يحدث اليوم يظهر بوضوح من هو الصادق ومن هو الكاذب في قضية فلسطين. وقد كشفت هذه التطورات حقيقة ما تقوله وسائل الإعلام الصهيونية المضللة والملتبسة حول موقف الجمهورية الإسلامية الإيرانية والأحرار في الأمة. وأكد أن الجمهورية الإسلامية أظهرت صدقها عملياً تجاه قضية فلسطين، وأن المنابر الإعلامية المرتبطة بالصهيونية تسعى دائماً لمنع الأمة الإسلامية من التعاطف مع هذا الموقف ومنعه من رد فعل إيجابي. كما تحاول جعل الأمة الإسلامية غير مبالية بنسيان قضية فلسطين.

وقال الحوثي أيضاً إن المشروع الصهيوني يسعى لاحتلال المنطقة بأكملها، معتبراً العدو الصهيوني عدواً لدوداً للأمة الإسلامية بأكملها. وأن هذا المشروع الإجرامي والشيطاني يستهدف جميع شعوب المنطقة، ويسعى لتحويلها إلى قاعدة لتوسيع نفوذه العالمي. وأضاف أن الصهيونية تمكنت من استقطاب الغرب، وخاصة الولايات المتحدة الأمريكية، لدعم هذا المشروع، كما تسعى للتغلغل واستقطاب العناصر في العالم العربي والإسلامي.

وشدد الحوثي على أن الدول العربية هي الأكثر حاجة لإحياء مناسبة يوم القدس، لأن خطر الصهيونية يهددهم قبل غيرهم. وأكد أننا اليوم في مرحلة أصبحت فيها أطماع العدو وخططه تجاه المنطقة أكثر وضوحاً من أي وقت مضى. وتتجلى الأهداف الصهيونية الآن في التصريحات الرسمية للأعداء حول إنشاء “إسرائيل الكبرى” و”تغيير الشرق الأوسط”، فلا يكاد يمر يوم إلا ويتحدث فيه الأعداء عن خطة “تغيير الشرق الأوسط”.

©‌ وكالة ويبانقاه للأنباء, Mehr News Agency, Al-Masirah

قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام
زر الذهاب إلى الأعلى