تقرير إيطالي: أنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلية تعاني من الإرهاق ونقص حاد في الذخيرة
![[object Object] /الدفاع الجوي , إسرائيل , إيران , صواريخ , أمريكا](http://cloud.webangah.ir/ar/news/files/medias/photos/webangah/cloud/storage/wp-content/uploads/2026/03/webangah-c20578c15db16a9b5b263b09978ac008d94dabecc903007d2447369021d0f296.jpg)
وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، أفاد المراسل العسكري لصحيفة ريبوبليكا الإيطالية، جيانلوكا دي فيو، بظهور علامات للإرهاق على أنظمة الدفاع الجوي التابعة للنظام الصهيوني، وفقدانها لكفاءتها في مواجهة الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة الإيرانية المكثفة.
وأوضح المراسل الإيطالي أن الحرس الثوري الإيراني استخدم أحدث وأقوى أسلحته في هذه الهجمات، ولا يزال يمتلك صواريخ قادرة على اختراق أنظمة الدفاع الجوي للنظام الصهيوني.
وبحسب التقرير، قلل النظام الصهيوني من استخدام أنظمة اعتراض آرو، وهي الأنظمة الوحيدة التي يمكنها منع سقوط أعداد كبيرة من الصواريخ على الأراضي المحتلة. ويبدو أن مخزونات هذه الصواريخ محدودة للغاية.
ووفقًا لما كتبته الصحيفة الإيطالية، استخدم النظام الصهيوني أكثر من 80 صاروخ اعتراض في الموجة الأولى لاحتواء الهجمات الإيرانية، بينما كان هذا العدد 50 صاروخًا في الموجة الأولية خلال حرب الأيام الـ 12.
وأضاف المراسل الإيطالي أن إنتاج هذه الصواريخ بطيء ومحدود للغاية، وأن تعويض هذه الكمية من الصواريخ يتطلب 3 سنوات.
وبحسب التقرير، مع نقص صواريخ آرو، أصبح جيش النظام الصهيوني يعتمد بشكل متزايد على أنظمة صواريخ مقلاع داود، لكن هذه الأنظمة لديها فترة استجابة متأخرة في اعتراض الصواريخ ومنع وصولها.
يشير التقرير الإيطالي، بالإشارة إلى نقص الأسلحة الاعتراضية في هذه المرحلة من الاشتباكات، إلى تزايد المخاوف داخل البنتاغون بشأن فقدان النظام الصهيوني لقدراته الدفاعية. وقد أثارت هذه المخاوف قلق دول الخليج الفارسي أيضًا.
وأضافت الصحيفة أن الولايات المتحدة، لتعويض هذا النقص، قامت بتركيب أنظمة ثاد المضادة للصواريخ وصواريخ SM-3 الاعتراضية، بالإضافة إلى صواريخ باتريوت PAC-3 على سفنها. وقد استخدمت القوات الأمريكية أكثر من 80 صاروخ ثاد و 150 صاروخًا من أنواع أخرى خلال الـ 36 ساعة الأولى من الحرب، وهو ما يمثل حوالي ثلث الصواريخ المتاحة لدى الأمريكيين. وأضاف التقرير، بالإشارة إلى أن إنتاج هذه الصواريخ لا يمكن أن يتجاوز 40 صاروخًا سنويًا، أن تعويض هذه الكمية من الصواريخ المفقودة سيستغرق حتى عام 2030.
