قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام

مقاومة لبنان تتصدى لمحاولات النظام الصهيوني التقدم نحو القوزح

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي محاولات التقدم نحو بلدة القوزح في جنوب لبنان، فيما تتصدى المقاومة الإسلامية لهذه التحركات بعمليات دفاعية مكثفة، وسط قصف مدفعي وجوي إسرائيلي على البلدات الحدودية.

وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، تستمر قوات الاحتلال في حشد جهودها للتقدم باتجاه بلدة القوزح جنوبي لبنان، حيث ترد المقاومة بعمليات دفاعية فعالة.

أفاد مراسل الميادين أن قوات الاحتلال الإسرائيلي تواصل هجماتها على بلدات جنوب لبنان، سواء القرى الحدودية أو العمق الجنوبي.

ووفقاً للمعلومات، فإن جنود الاحتلال حاولوا خلال الساعات الأخيرة التقدم والتسلل باتجاه بلدة القوزح الجنوبية، تحت وابل كثيف من النيران المدفعية والصاروخية.

وأشار مراسل الميادين إلى وقوع اشتباكات عنيفة بين جنود الاحتلال ومقاتلي المقاومة الإسلامية، استمرت لأكثر من ساعة. وقد مهدت قوات الاحتلال لهذه المحاولة بشن غارات جوية مكثفة على محيط القوزح، بما في ذلك بلدات راميا، بيت ليف، وياطر، على امتداد الشريط الحدودي.

وأكدت الميادين أن هذه ليست المرة الأولى التي تحاول فيها قوات الاحتلال التقدم في هذا المحور.

وأوضح المراسل أن قوات الاحتلال تسعى للتقدم على عدة محاور من مختلف البلدات الحدودية، بينما تستهدف المقاومة الإسلامية، من خلال عشرات العمليات الدفاعية، مواقع تمركز قوات الاحتلال على طول الحدود اللبنانية الفلسطينية.

وأضاف أن المقاومة تستهدف أحياناً مواقع ذاتها أكثر من مرة، باعتبارها خطوط تماس مباشر على الحدود، وتعمل على منع قوات الاحتلال من التمركز أو إنشاء قواعد جديدة على امتدادها.

من جهة أخرى، كشف العميد المتقاعد شارل أبي نادر، المحلل في الشؤون العسكرية والاستراتيجية للميادين، عن احتمال وجود قرار بالاختراق إلى مناطق حدودية لتنفيذ المرحلة الأولى بهدف الوصول إلى عدة كيلومترات داخل المنطقة الحدودية. ويتجلى ذلك في بلدات الخيام والطيبة، إضافة إلى تحركات قرب بلدتي مركبا وحولا والقطاع الغربي، والتي تؤدي إلى محاولات الدخول إلى القوزح.

ولفت إلى أن بلدة القوزح شهدت محاولات هجوم سابقة منذ بدء العدوان الحالي على لبنان، حيث تقدمت قوات الاحتلال مئات الأمتار وواجهت مقاومة شرسة.

وأوضح الخبير أيضاً أنه لا يمكن تأكيد قرار إسرائيلي بتوسيع العمليات حتى الآن، نظراً لأن ما يحدث يقتصر على محاولات محدودة على محور واحد.

وأشار إلى أنه لو كان هناك قرار بالتوسع، لكانت خمسة ألوية إسرائيلية منتشرة على طول الحدود قد نفذت عمليات متزامنة على عدة محاور.

ويرى هذا المرجع العسكري أن التطورات الحالية تتعلق بمحاولات الوصول إلى البلدات الحدودية مثل الطيبة، الخيام، الناقورة، علما الشعب، والقوزح، وأن الساعات المقبلة ستحدد مسار أي قرار محتمل بالتوسع.

وأشار أبي نادر إلى تصريحات وزير خارجية الاحتلال، يسرائيل كاتس، بشأن تدمير البلدات الحدودية، موضحاً أنها نُفذت بنسبة تقارب 90%، حيث أن مناطق عيتا الشعب، العديسة، مركبا، وكفر كلا، مدمرة تقريباً بالكامل.

من جانبها، أعلنت المقاومة الإسلامية في بيان لها، أن مقاتليها استهدفوا عند الساعة 6:42 صباح الثلاثاء، مجموعة من جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزين في أحد المنازل في بلدة القوزح الحدودية، بصاروخ موجه، وأصابوه إصابة مباشرة.

وفي بيان آخر، أفادت بأنها استهدفت عند الساعة 7:00 تجمعاً لجنود وآليات للعدو الإسرائيلي في بلدة القوزح الحدودية بصواريخ، دون تفاصيل إضافية.

كما أعلن حزب الله في بيان آخر: دفاعاً عن لبنان وشعبه، وعند الساعة 11:30 صباح الثلاثاء 24 مارس 2026، استهدف مجاهدو المقاومة الإسلامية ثلاثة دبابات ميركافا في محيط مخيم الخيام بصواريخ موجهة، وأصابتهم إصابة مباشرة.

وأعلن حزب الله في بيان آخر: دفاعاً عن لبنان وشعبه، وعند الساعة 1:25 بعد الظهر الثلاثاء 24 مارس 2026، استهدف مجاهدو المقاومة الإسلامية دبابة ميركافا على الطريق المؤدي إلى بلدة القوزح الحدودية بمسيرة انتحارية، وأصابوها إصابة مباشرة.

وكشف الحزب أيضاً أنه عند الساعة 12:45 ظهراً الثلاثاء 24 مارس 2026، استهدف مقاتلو المقاومة الإسلامية جرافة عسكرية إسرائيلية من نوع D9 في محيط الخيام، وأصابوها إصابة مباشرة.

©‌ وكالة ويبانقاه للأنباء, الميادين,وكالة مهر

قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام
زر الذهاب إلى الأعلى