هجرة واسعة للمتخصصين التنفيذيين في التكنولوجيا من الأراضي المحتلة إلى أمريكا
![[object Object] /التكنولوجيا , إسرائيل , هجرة العقول , الولايات المتحدة , النظام الصهيوني](http://cloud.webangah.ir/ar/news/files/medias/photos/webangah/cloud/storage/wp-content/uploads/2026/05/webangah-1680c619340a8ac0593c6309b498c74b5817386128435f6b66ccc57d23bf045f.jpg)
وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، كشفت مصادر عبرية، نقلاً عن وكالة أنباء مهر والجزيرة، عن أن موجة الهجرة المعكوسة وخروج الكفاءات والمتخصصين، وخروج غير مسبوق للمديرين التنفيذيين في قطاع التكنولوجيا من فلسطين المحتلة، قد أدت إلى تراجع ملموس في القوى العاملة الرئيسية في قلب القطاع التكنولوجي للنظام الصهيوني.
وفقًا لصحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية، فإن تقرير منظمة الابتكار الإسرائيلية لعام 2026 حول وضع قطاع التكنولوجيا الفائقة (الهاي تيك) يظهر مؤشرات مقلقة، منها الانخفاض الأول في عدد موظفي قسم البحث والتطوير خلال عقد من الزمن، وزيادة نشاط الشركات الإسرائيلية في الخارج، وارتفاع طلب الموظفين على الهجرة للعمل.
أوضحت منظمة الابتكار التابعة للنظام الصهيوني أن عدد العاملين في قسم البحث والتطوير داخل الأراضي المحتلة انخفض بنحو 3500 شخص، وأن حصة هؤلاء العمال من إجمالي العاملين في هذا القطاع تراجعت للمرة الأولى خلال 10 سنوات من 51% إلى 49%.
وتشير بيانات التقرير إلى أن 62% فقط من موظفي شركات التكنولوجيا الخاصة في إسرائيل يعملون حالياً داخل الكيان، بينما يعمل الباقون، وبشكل رئيسي، في الولايات المتحدة.
بالإضافة إلى ذلك، بدأت مراكز الإدارة واتخاذ القرار بالانتقال إلى الخارج، حيث انخفض عدد المديرين التنفيذيين المقيمين في إسرائيل بنحو 9.6%، في حين زاد عددهم في أمريكا.
وأشار المصدر إلى الهجرة المتزايدة للمديرين والمطورين والموظفين في القطاعات الفنية والرئيسية للنظام الصهيوني، مؤكداً أن عدداً متزايداً من شركات التكنولوجيا تنقل أنشطة البحث والتطوير الخاصة بها إلى الولايات المتحدة وأوروبا الشرقية.
من جانبه، صرح «درور بين»، المدير التنفيذي لمنظمة الابتكار التابعة للنظام الصهيوني، بأن قطاع التكنولوجيا الفائقة يواجه مفترق طرق، حيث أن جزءاً من الأنشطة والقوى العاملة ورؤوس الأموال تغادر إسرائيل، وأن هذا الاتجاه يمكن أن يضعف تدريجياً الميزة التنافسية لإسرائيل كوجهة للشركات الناشئة.
