بن غفير يقترح اعتقال نساء وأطفال لبنانيين للضغط على حزب الله
![[object Object] /حزب الله , لبنان , إسرائيل , بن غفير , حماس](http://cloud.webangah.ir/ar/news/files/medias/photos/webangah/cloud/storage/wp-content/uploads/2026/06/webangah-a9574cc115a053a25b4b3fcd6fdb37a4cc280076d9ec8b170a252a77b9b0eaf5.jpg)
وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، وفي ظل استمرار حملة القصف على جنوب لبنان منذ أكثر من ثلاثة أشهر، عقدت الكابينة الأمنية للنظام الصهيوني اجتماعاً لبحث سبل مواجهة حزب الله. وتشير التقارير إلى أن غالبية أعضاء الكابينة أبدوا تأييدهم لتكثيف الهجمات وزيادة وتيرة القصف وتوسيع نطاق الدمار.
في هذا السياق، طرح وزير الأمن الداخلي للنظام الصهيوني، إيتمار بن غفير، موقفاً مغايراً وأكثر تشدداً. فإلى جانب الدعوة إلى زيادة الغارات الجوية، صرح بن غفير: «علينا الخروج من الأطر المعتادة، واحتلال المزيد من المناطق، واعتقال النساء والأطفال وإرسالهم إلى السجن؛ فهذا سيضع أقصى درجات الضغط عليهم».
وخلال الاجتماع نفسه، حذر وزير الخارجية للنظام الصهيوني، غدعون ساعر، من أن حزب الله يسعى إلى جر إسرائيل إلى حرب استنزاف، مشيراً إلى الوضع الميداني. كما أكد يتسحاق واسرلوف من حزب «القوة اليهودية» اليميني المتطرف على ضرورة زيادة التسلح، ودعت أوريت استروك من حزب «الصهيونية الدينية» إلى احتلال أجزاء من الأراضي اللبنانية.
تأتي هذه التصريحات في وقت تذكر فيه الوقائع التاريخية أن اعتقال أفراد عائلات المقاومين في الأراضي الفلسطينية له سابقة طويلة، حيث تم خلال السنوات الماضية استخدام اعتقال نساء وأطفال المقاتلين في الضفة الغربية كأداة للضغط. كما أن تدمير منازل المرتبطين بعمليات المقاومة بالكامل وتهجير سكانها من الإجراءات الأخرى التي تم الإبلاغ عنها كعقاب جماعي في هذه المناطق.
وتأتي هذه التصريحات في وقت أفادت فيه الإحصائيات الصادرة عن جيش النظام الصهيوني أنه منذ الثاني من مارس الماضي، وخلال هجمات واسعة على لبنان، استشهد 3637 شخصاً وجرح آلاف آخرون، وشرد أكثر من مليون شخص.
