صحيفة أمريكية: واشنطن تواجه صعوبة في تعويض مخزونها العسكري المستنفد في حرب ضد إيران
![[object Object] /الولايات المتحدة , إيران , الكونغرس , البنتاغون , الأسلحة](http://cloud.webangah.ir/ar/news/files/medias/photos/webangah/cloud/storage/wp-content/uploads/2026/06/webangah-3b44fffca5e9f0a2a36c81aa057a5ea2da11387f8d526396b2bcab31863feab7.jpg)
وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، أفادت صحيفة نيويورك تايمز بأن الحرب ضد إيران تسببت في استنفاد مقلق للمخزونات العسكرية الأمريكية، وهو أمر أكدته وزارة الحرب الأمريكية ومسؤولون في الكونغرس.
ووفقًا للتقرير، فقد تم استخدام 1100 صاروخ كروز بعيد المدى شبحية، والتي تم تصميمها خصيصًا لصراع محتمل مع الصين. كما تم إطلاق أكثر من 1000 صاروخ توماهوك، وهو ما يعادل تقريبًا عشرة أضعاف العدد الذي يشتريه الجيش الأمريكي سنويًا.
بالإضافة إلى ذلك، تم استخدام أكثر من 1200 صاروخ باتريوت اعتراض، تبلغ تكلفة كل منها أكثر من 4 ملايين دولار، في هذه الحرب. كما تم إطلاق أكثر من 1000 صاروخ PRISM (صواريخ هجومية دقيقة) و ATACMS (صواريخ جوية متقدمة) أرضية.
يشير التقرير إلى أنه على الرغم من محاولات إدارة الرئيس ترامب لزيادة وتيرة إنتاج الأسلحة، تواجه جهود استبدال الذخائر المستهلكة تحديات مالية وإنتاجية.
في اجتماعات عقدت مؤخرًا في البيت الأبيض، سعى ترامب وكبار مسؤولي البنتاغون إلى تبني مقاربتين لحل هذه المشكلة: تشجيع المقاولين على تسريع إنتاج الذخائر المستخدمة، والضغط على المشرعين لتمرير ميزانية إضافية لتغطية تكاليف الحرب.
ومع ذلك، من المتوقع أن يواجه طلب ترامب لتخصيص 70 مليار دولار لتغطية تكاليف الحرب معارضة شديدة من الكونغرس. وقد أبلغ المقاولون المذكورون الرئيس الأربعاء الماضي في اجتماع بالبيت الأبيض بأنهم بحاجة إلى تمويل إضافي لتمويل توسيع خطوط الإنتاج. وفقًا لمسؤولين أمريكيين، فإن الإعلانات المتكررة عن خطط زيادة إنتاج الذخائر لم تؤدِ بعد إلى توسع حقيقي في القدرة الإنتاجية.
وأضافت نيويورك تايمز: بسبب نقص هذه المخزونات العسكرية والذخائر، فإن قدرة البنتاغون على إدارة الحروب المستقبلية، وخاصة الحرب ضد قوى عظمى مثل الصين، محدودة بشكل مباشر، حيث قد يستغرق حل هذه المشكلة عدة سنوات.
ونقلت الصحيفة عن تارا مورفي دوغرتي، الرئيس التنفيذي لشركة البرمجيات Air، قولها: تواجه الولايات المتحدة فجوة عميقة وخطيرة بين ما تحتاجه القوات في الميدان وما يمكن لنظام الأمن القومي تقديمه. وينبع هذا الخلل من عوامل متعددة، بما في ذلك الأنظمة غير المتكاملة وآليات المشتريات العسكرية القديمة التي تؤدي إلى تأخيرات طويلة في إطلاق برامج أسلحة جديدة أو صيانة المعدات الحالية.
