قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام

النيويورك تايمز: قوة إيران تغير حسابات بن سلمان بشأن الحرب مع طهران

كشفت صحيفة ‘نيويورک تايمز’ الأمريكية عن تحول في موقف ولي العهد السعودي محمد بن سلمان تجاه إيران، مدفوعًا بتغير نظرته لقوة طهران العسكرية، مما أثر على حساباته الإقليمية ودفع نحو خيارات دبلوماسية.

وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، نقلاً عن تقرير تحليلي نشرته صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، استناداً إلى بيانات صادرة عن وكالة مهر الإخبارية نقلاً عن قناة الجزيرة، فقد قدمت الصحيفة تفاصيل جديدة حول التغير في موقف ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، تجاه إيران، وذلك بعد مواجهته بواقع القوة العسكرية لطهران. وتتضمن أبرز محاور هذا التقرير ما يلي:

1- تحول بن سلمان

أفادت “نيويورك تايمز” بأن بن سلمان كان في البداية يحث الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب على مواصلة الحرب بهدف القضاء على الحكم في إيران، ولكن بعد مشاهدة قوة إيران وصمودها، غير موقفه وضغط هذه المرة على الرئيس الأمريكي لقبول وقف إطلاق النار.

2- تغير سيكولوجية المنطقة تجاه إيران

وفقًا لما ذكره مايكل راتني، السفير الأمريكي السابق لدى الرياض، “في اللحظة التي أغلقت فيها إيران مضيق هرمز، تغيرت سيكولوجية الخليج الفارسي بأكملها”، وهو إجراء غيّر حسابات حكام المنطقة، بمن فيهم بن سلمان، فيما يتعلق بقدرة كبح جماح إيران.

3- رفض السعودية لمشروع ترامب

عندما أعلن البنتاغون في شهر مايو عن مشروعه المسمى “برنامج الحرية” لمرافقة السفن عبر مضيق هرمز، أغلقت السعودية مجالها الجوي أمام المقاتلات الأمريكية. وقد خلص السعوديون إلى أن تحرك ترامب قد يؤدي إلى اشتعال فتيل الحرب مجدداً والتسبب في هجمات انتقامية إيرانية ضد السعوديين.

4- انعدام الثقة في المظلة الحمائية الأمريكية

يعد المسؤولون السعوديون، في ظل تقلبات سلوك ترامب، الحكومة الأمريكية طرفًا غير موثوق به بل “مخاطرة” بالنسبة للدول العربية، ويتساءلون عما إذا كانت الولايات المتحدة قادرة أصلاً على حمايتهم في حال اندلاع حرب جديدة.

5- حوار مباشر مع طهران

تخلى بن سلمان عن أولويات إدارة ترامب واتجه نحو مبادراته المستقلة؛ فهو يجري الآن محادثات مباشرة مع المسؤولين الإيرانيين عبر قناة دبلوماسية تم إنشاؤها بمساعدة الصين، وذلك بشأن القضايا الأمنية والسيطرة على مضيق هرمز.

في الختام، يمكن القول إن هذا التحليل من “نيويورك تايمز” يشير إلى أن ثبات قوة إيران طوال فترة الحرب أجبر ولي العهد السعودي على التراجع عن نهجه الهجومي، واختيار مسار الدبلوماسية وقبول الواقع الجيوسياسي الإيراني للحفاظ على أمنه.

©‌ وكالة ويبانقاه للأنباء, وكالة مهر الإخبارية, الجزيرة, نيويورك تايمز

قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام
زر الذهاب إلى الأعلى