قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام

شهادة آية الله خامنئي تكشف الوجه الحقيقي للإمبريالية والصهيونية

أكد نائب رئيس الإدارة الدينية لمسلمي روسيا، إميل آشوروف، أن استشهاد آية الله علي خامنئي يمثل أعلى معيار لكشف الوجه الحقيقي للإمبريالية العالمية والصهيونية، مشيراً إلى أن هذه الشهادة تلعب دوراً مهماً في تربية الأجيال الشابة.

وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، نقلاً عن وكالة مهر الإخبارية، فقد صرح إميل آشوروف، نائب رئيس الإدارة الدينية لمسلمي روسيا، في مقابلة صحفية، أن استشهاد آية الله علي خامنئي يمثل معياراً رفيعاً لكشف الوجه الحقيقي للإمبريالية العالمية والصهيونية، ويكشف عن اتجاهاتهما الحقيقية. وأضاف آشوروف أن هذه الشهادة تمثل نموذجاً سامياً يلعب دوراً مهماً في تربية الأجيال الشابة، جيلاً يظهر عملياً التضامن الحقيقي والاستقلال الناجز وفهماً عميقاً لحب الوطن والإيمان والإرث الحضاري.

وأوضح أن هذا يمثل مدرسة عظيمة، إلا أنها للأسف أُهملت إلى حد كبير على المستوى العالمي منذ فترة الحرب العالمية الثانية. وقارن آشوروف هذه التجربة بفترة الحرب العالمية الثانية، حيث اتحد الناس وتصدوا للعدو عند هجوم ألمانيا النازية على الاتحاد السوفيتي.

وتابع آشوروف بالقول إن الشعب الإيراني على مدى 45 عاماً اكتسب تدريباً عميقاً على الأبعاد الروحية والنفسية والأخلاقية والإنسانية وحتى السياسية، وهو تدريب تجلى بوضوح اليوم في الميدان العملي.

وأشار إلى نقطة مهمة تتعلق باستجابة الشعب الإيراني خلال الهجمات الجوية، حيث أكد أن المواطنين في العديد من البلدان يتجهون إلى الملاجئ عند سماع صفارات الإنذار، بينما أظهر الشعب الإيراني نهجاً مختلفاً تماماً، فهم لا يخافون الموت أو القصف أو التهديدات التي تهدف إلى إرهابهم.

وأرجع آشوروف هذه الظاهرة إلى التدريب الذي شكله مرشدهم، الذي أظهر بسلوكه أنه ليس منفصلاً عن الشعب، بل يقف إلى جانبهم، وأثبت بالعمل أن القائد يجب أن يكون مع شعبه لا منفصلاً عنه.

وتوقع آشوروف أن هذا النوع من التربية وهذه المدرسة الفكرية يمكن أن تحدث تغييراً في الهياكل العالمية مستقبلاً، وأن هذه التجربة ستحظى بمكانة مستحقة في أي كتاب يُكتب عن التربية الأخلاقية والإنسانية والوطنية للأجيال.

واعتبر أن هذا النهج يمثل تحدياً للنظام العالمي الحالي، وأنه لم تشهد العقود الأخيرة مثيلاً تاريخياً بنفس المستوى من التأثير، مشبهاً الوضع بواقعة كربلاء، مؤكداً وجود ارتباط عميق بين تلك الحادثة التاريخية وظروف اليوم.

وأكد أن هذا يمثل صحوة ليس لأمة واحدة، بل للمجتمع العالمي بأسره، وأن الشعب الإيراني، مستلهماً من هذه المدرسة، يقدم للعالم درساً في الحب الحقيقي: حب الوطن والشعب والقيم التي تشكل أساس هويتهم.

وأعرب عن أسفه لاندثار هذه القيم أو تلاشيها في العديد من البلدان، رغم أنها تشكل أساس كل تقدم ومجتمع وشخصية إنسانية.

وأوضح أن هذه القيم رسخها آية الله السيد علي خامنئي على مدى سنوات، ليس بالقوة والإكراه، بل بالصدق والمحبة في المجتمع، وأن الشعب كان يستقبله بحب حقيقي.

وأشار إلى وجود فرق واضح حتى في اللقاءات مع الأطفال، حيث ذكر أن هذه اللقاءات في العديد من البلدان تكون مخططة ومُتحكم بها مسبقاً، لكن في إيران كان هناك تواصل حقيقي وصميمي.

وختم آشوروف بالقول إن هذه الخصائص هي التي جعلت منه محبوباً لدى الشعب، وأثارت قلق بعض القوى تجاهه وتجاه الشعب الإيراني.

©‌ وكالة ويبانقاه للأنباء, Mehr News Agency

قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام
زر الذهاب إلى الأعلى