اتفاق الإطار في عشريته: 65 شهيداً لبنانياً و 230 انتهاكاً للنظام الصهيوني
![[object Object] /لبنان , النظام الصهيوني , اتفاق الإطار , شهداء , انتهاكات](http://cloud.webangah.ir/ar/news/files/medias/photos/webangah/cloud/storage/wp-content/uploads/2026/07/webangah-c2500a3bb3df37fd11cfa796902443d92c1a020e58d03985f2a8610cc1d093b3.jpg)
وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، …
أفادت بيانات نشرتها وكالة “مهر” الإخبارية نقلاً عن صحيفة “الأخبار” اللبنانية، أن “اتفاق الإطار” الذي تم توقيعه في 26 يونيو بين ممثلين عن لبنان والنظام الصهيوني، تعرض لانتهاكات عديدة من قبل النظام الصهيوني خلال عشرة أيام فقط من توقيعه.
في حين أكدت مصادر مطلعة أن رئيس الجمهورية اللبناني ميشال عون ورئيس الوزراء نجيب ميقاتي اتفقا على عدم طرح الاتفاق على مجلس الوزراء لتجنب رفضه، إلا أن لبنان يبدو أنه لم يحصل على شيء ملموس من هذا الاتفاق في ظل الاعتداءات المتكررة للنظام الصهيوني. ولا يوجد أي ضمانات شفهية أو آلية واضحة لتحقيق المطالب المتعلقة بوقف الهدم للأراضي والانسحاب منها.
الأكثر أهمية هو أن التحقيقات في هذا الملف تشهد تحولات ميدانية، خاصة وأن العدو الإسرائيلي يسعى، بحجة وجود فرصة للقضاء على حزب الله، للحصول على موافقة الولايات المتحدة لاستئناف العمليات العسكرية ضد لبنان.
التطورات الميدانية بين 26 يونيو و 6 يوليو لا تشير إلى وقف إطلاق نار سياسي أو ميداني، بل هي استمرار لنمط عملياتي عسكري ثابت تتبعه تل أبيب. ووفقاً لبيانات وزارة الصحة اللبنانية ومصادر مستقلة، فقد سقط في الأيام العشرة الأولى من سريان الاتفاق نحو 65 شهيداً لبنانياً وما بين 110 إلى 170 جريحاً. خلال هذه الفترة، استمر استهداف العديد من المناطق الجنوبية، المدنية والزراعية على حد سواء، دون أي تغيير في قواعد الاشتباك أو أي مؤشر على سيطرة فعلية على السلوك العدواني الإسرائيلي.
وتشير البيانات الميدانية إلى تسجيل ما بين 180 إلى 230 انتهاكاً خلال نفس الفترة، شملت غارات جوية وقصفاً مدفعياً محلياً وتحركات عسكرية واعتداءات محدودة.
وقد أعلن النظام الصهيوني فعلياً خلال هذه الفترة عن نيته الحفاظ على وجوده العسكري في “مناطق أمنية” في جنوب لبنان ومرتفعات جبل حرمون، دون تحديد سقف زمني واضح. وهذا يمثل مشكلة أساسية تتعلق بطبيعة الاتفاق، ويشير إلى عدم وجود التزام بوقف أو تنظيم انسحاب جيش النظام الصهيوني من المناطق اللبنانية. وقد أكد رئيس وزراء النظام الصهيوني ووزير حربه في هذا الصدد أن جيش النظام الصهيوني سيحتفظ بوجوده كـ”ضرورة استراتيجية” بذريعة منع أي تهديدات مستقبلية.
على الرغم من كل هذه الظروف، يصر رئيس الجمهورية اللبناني ميشال عون كل يوم على أن الاتفاق لا يمنح أي شرعية لوجود القوات الإسرائيلية داخل الأراضي اللبنانية، وأن الهدف منه هو خلق عملية انسحاب تدريجي تمهد لتمكين الجيش اللبناني من بسط سلطته الكاملة في الجنوب.
