متحدث الجيش الإيراني: إيران مسؤولة عن حركة الملاحة في مضيق هرمز
![[object Object] /الجيش الإيراني , مضيق هرمز , الولايات المتحدة , إيران , الأمن الإقليمي](http://cloud.webangah.ir/ar/news/files/medias/photos/webangah/cloud/storage/wp-content/uploads/2026/07/webangah-d62426dc9a05cf3e7795a0fbff7f79fe25d461ebf800617a22281804ae578202.jpg)
وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، صرح العميد محمد أكرمي نيا، المتحدث باسم الجيش الإيراني، صباح اليوم الأحد، بأن الأمريكيين، وخاصة الرئيس الحالي، لديهم تاريخ طويل من نكث العهود. وأضاف أنهم لم ينسوا كيف قام هذا الشخص بخرق الاتفاق النووي (برجام) والانسحاب من الاتفاقيات الدولية عندما كان رئيساً للولايات المتحدة.
وأوضح أكرمي نيا أن انسحاب الولايات المتحدة من المنظمات والمؤسسات الدولية خلال فترتي رئاسته الأولى والثانية، يعكس السجل الطويل لهذا البلد في هذا المجال.
وتابع العميد أكرمي نيا: “نفس نكث العهود هذا يلاحظ في التفاهم الحالي بين إيران والولايات المتحدة. يحاول الأمريكيون فرض مسار غير اصولي في جنوب مضيق هرمز، وهو ما يتعارض مع التفاهم المبرم مع جمهورية إيران الإسلامية.”
وأكد المتحدث باسم الجيش أنه بموجب هذا التفاهم، تقع مسؤولية أي تردد وحركة مرور في مضيق هرمز على عاتق إيران. وأضاف أن جمهورية إيران الإسلامية، في خطوة ديمقراطية وسلمية، تسعى إلى إقامة تفاهم مشترك وترتيبات مشتركة مع سلطنة عمان في هذه المنطقة.
وشدد العميد أكرمي نيا على أن الأمريكيين يحاولون فرض مسارهم المنشود في هذه المنطقة بتدخلاتهم غير الموفقة، وأن هذه التدخلات تسببت في انعدام الأمن.
وأكد أن جمهورية إيران الإسلامية، كما هو منصوص عليه في التفاهم، ستدافع عن حقوقها، ومن الأفضل للأمريكيين الالتزام ببنود التفاهم والاهتمام بأمن المنطقة، مع الأخذ في الاعتبار دول المنطقة.
وأشار المتحدث باسم الجيش إلى أن الأمريكيين لا ينبغي لهم تعريض حلفائهم للخطر. وأضاف أنه في كل مرة تدخلوا فيها واتخذوا إجراءات ضد الجزر والسواحل والمنشآت التابعة لجمهورية إيران الإسلامية، تلقوا رداً مدوياً.
وأضاف: “الليلة الماضية، تدخل الأمريكيون مرة أخرى للمرة العديدة، وقد وجهنا لهم رداً قوياً ومدوياً.”
وفي سياق آخر، قال العميد أكرمي نيا إن القوات المسلحة تعمل باستمرار على زيادة جاهزيتها القتالية منذ البداية. وأوضح أنه بعد التوصل إلى تفاهم وإعلان وقف إطلاق النار، استغلوا هذه الفرصة لتعزيز قدراتهم القتالية، ولم يثقوا أبداً بالأمريكيين أو الأعداء.
وذكر أنهم يعملون على تحديث أهدافهم باستمرار ويسعون إلى تطوير قدراتهم القتالية للاستعداد لجميع السيناريوهات، وأن هذا الأمر مستمر بشكل يومي في القوات المسلحة.
وشدد على أنه من الأفضل للأمريكيين الكف عن تدخلاتهم المسببة لانعدام الأمن في المنطقة.
وفي إشارة إلى الحضور الشعبي الواسع في مراسم وداع وتشييع الزعيم الشهيد للثورة، قال المتحدث باسم الجيش: “في أعقاب التجمعات الليلية والحضور الملحمي للشعب في الشوارع والساحات، شهدنا تشييعاً ووداعاً ملحمياً. لقد خلق الشعب الإيراني بالفعل ملحمة عظيمة على نطاق تاريخي وحضاري. لقد حول الشعب الإيراني حالة الحداد إلى ملحمة كبرى، والتهديد إلى فرصة لجمهورية إيران الإسلامية.”
وأعرب عن تقديره لحضور الشعب في هذه المراسم، قائلاً: “نشكر الشعب الإيراني العزيز، والشعب العراقي العزيز الذي حضر هذه المراسم بحضور ملحمي ومليوني. كما نشكر الأجهزة الخدمية، والإعلام الوطني، وجميع المسؤولين عن هذه المراسم. وقد أصدر جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية رسالة شكر من القائد العام للجيش، العميد حاتمي، مقدرين الحضور الشعبي الملحمي.”
وفي معرض شرحه لرسائل هذا الحضور الشعبي الواسع، أوضح العميد أكرمي نيا أنه إذا أراد تلخيص الرسائل الداخلية لهذا الحضور الملحمي، فإن الرسالة الداخلية الأولى هي الوحدة والانسجام الوطني. كما أن هذا الحضور أدى إلى تعزيز شرعية النظام وقبوله من قبل الشعب. الانتقام هو المطلب الشعبي العام، وقد أظهر الشعب من خلال هذا الحضور، الصمود والثبات واستمرار المسيرة السابقة وطريق الإمام الشهيد.
وحول الرسالة الخارجية لهذه المراسم، قال المتحدث باسم الجيش: “على الصعيد الدولي، كان هذا الحضور رمزاً لقوة نظام جمهورية إيران الإسلامية. نأمل أن نحول هذه القوة الشعبية إلى اقتدار، ويجب على شعوب ودول العالم احترام الشعب الإيراني وعظمته.”
