حماس تنتخب خليل الحية رئيساً لمكتبها السياسي خلفاً للسنوار
![[object Object] /حماس , خليل الحية , يحيى السنوار , غزة , النظام الصهيوني](http://cloud.webangah.ir/ar/news/files/medias/photos/webangah/cloud/storage/wp-content/uploads/2026/07/webangah-0c56bc7d15e1c99b2a87d0fc74ae989ed7ea3f860fc9c71fb103ca060bfa9371.jpg)
وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، أعلنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) عن انتخاب خليل الحية رئيساً لمكتبها السياسي، وهو أعلى منصب في الحركة، خلفاً للشهيد يحيى السنوار. جاء ذلك وفقاً لبيانات نشرتها وكالة مهر نقلاً عن قناة الجزيرة.
وقد أنهت حركة حماس، عبر جولة ثانية من الانتخابات الداخلية السرية، أشد وأعقد صراعاتها الانتخابية في السنوات الأخيرة، وحسمت هوية خليفة الشهيد يحيى السنوار.
في الجولة الأولى من هذه الانتخابات، لم يتمكن أي من المرشحين الرئيسيين، خالد مشعل وخليل الحية، من الحصول على الأغلبية المطلقة من أصوات مجلس الشورى (50% + 1)، مما استدعى إجراء جولة ثانية.
الرئيس الجديد سيتولى مهامه خلفاً للمجلس الإداري المؤقت برئاسة محمد درويش، الذي قاد الحركة بعد اغتيال السنوار في أكتوبر 2024.
يواجه القيادي الجديد لحماس تحديات جسيمة، من أبرزها إدارة مفاوضات الحرب، وإعادة بناء التحالفات الإقليمية، وتحديد مقر المكتب السياسي بعد استهداف مقر الدوحة من قبل النظام الصهيوني، فضلاً عن التهديدات المباشرة بالاغتيال من قبل تل أبيب.
من هو الحية؟
ولد خليل الحية في غزة عام 1960، وهو عضو في حركة حماس منذ تأسيسها عام 1987. وقد فقد عدداً من أفراد عائلته، بمن فيهم ابنه، جراء هجمات للنظام الصهيوني.
في عام 2007، استهدف هجوم جوي إسرائيلي منزل عائلة الحية في حي الشجاعية بغزة، مما أدى إلى استشهاد عدد من أقاربه. وفي حرب عام 2014 بين حماس وإسرائيل، تم قصف منزل الابن الأكبر للحية، أسامة، واستشهد هو وزوجته وثلاثة من أطفالهما. لم يكن الحية متواجداً في الموقع خلال هذه الهجمات.
