هل يدخل الكيان الصهيوني حربًا مباشرة مع إيران؟
![[object Object] /الکیان الصهیوني , إيران , أمريكا , حرب , توترات](http://cloud.webangah.ir/ar/news/files/medias/photos/webangah/cloud/storage/wp-content/uploads/2026/07/webangah-b1c186c671d2ca5f61e383e4fcf7decf37a756a6cfb295cf514c54ef1e23ceaf.jpg)
وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، فإنه في ظل تصاعد الاعتداءات التي يشنها الکیان الصهيوني على إيران، عقدت کابینة الکیان الصهیوني اجتماعًا استمر نحو ست ساعات يوم الاثنين، حيث جرى بحث السيناريوهات المحتملة لتصاعد التوترات. وفي هذا الاجتماع، جرى اتصال هاتفي بين بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء الکیان الصهیوني، وماركو روبيو، وزير الخارجية الأمريكي.
وأفادت القناة 12 التلفزيونية التابعة للکیان الصهیوني، نقلاً عن مسؤول إسرائيلي، بأن مصالح تل أبيب في أي مواجهة جديدة تعتمد على طبيعة تلك المواجهة وأهدافها. وأضاف أن تل أبيب لا ترغب في خوض معركة قصيرة تنتهي بعد أيام قليلة دون تحقيق نتائج حاسمة.
ووفقًا لتقرير قُدّم إلى المستويات السياسية الإسرائيلية، فإن ترامب لم يتخذ قراره النهائي بعد، ولكن احتمالية توسيع قائمة الأهداف الأمريكية في هذه الحرب قد ارتفعت.
وزعمت هيئة البث التابعة للکیان الصهیوني، نقلاً عن مصدرين أمنيين (أحدهما إسرائيلي والآخر أمريكي)، أن واشنطن أبلغت تل أبيب بأنها تعتزم تكثيف هجماتها ضد إيران في الأيام القليلة المقبلة. ومع ذلك، لا تزال الإدارة الأمريكية في المرحلة الحالية تفضل إبقاء الکیان الصهیوني خارج دائرة الهجمات لتجنب رد فعل إيراني وهجوم على الأراضي المحتلة.
وتعاني کابینة الکیان الصهیونی حاليًا من انقسام حاد في الرأي حول الدخول في حرب مع إيران. يعتقد بتسلئيل سموتريتش، وزير المالية في الکیان الصهیوني، أن “إسرائيل ليست لديها مصلحة حاليًا في الدخول في حرب” وأن بقاء المواجهة في نطاق عمليات أمريكية محدودة وفرض حصار بحري هو “السيناريو الأنسب لإسرائيل”. في المقابل، يدعو يوآف غالانت، وزير التعليم في الکیان الصهیوني، إلى توجيه ضربات قوية لمنشآت الطاقة والبنية التحتية الإيرانية، مدعيًا أن ذلك يمكن أن يسرع من إسقاط النظام في إيران.
ويعكس هذا الاختلاف في وجهات النظر نقاشًا أوسع داخل الأراضي المحتلة بين تيارين؛ الأول يدعو إلى التدخل المباشر في هذه الحرب، والثاني يفضل الاكتفاء بدعم العمليات الأمريكية.
في غضون ذلك، تتجمع المعدات العسكرية الأمريكية في المنطقة. وأفادت هيئة البث التابعة للکیان الصهیوني أن الولايات المتحدة نقلت خلال الـ 24 ساعة الماضية المزيد من المعدات والذخائر من أوروبا ودول الخليج الفارسي لدعم الطائرات المقاتلة الأمريكية في الأراضي المحتلة. وفي هذا السياق، دخلت أكثر من 10 طائرات الأراضي المحتلة للتزود بالوقود من أوروبا وقاعدة العديد في قطر.
وفي حين أن المصادر الإسرائيلية تحاول تصوير هذه التحركات في إطار إعادة تنظيم جبهة حرب ضد إيران، إلا أنه يبدو أن الجيش الأمريكي قد وضع نقل هذه المعدات إلى الأراضي المحتلة من دول المنطقة ضمن أجندته للهروب بقطعها العسكرية باهظة الثمن من الهجمات الصاروخية الإيرانية.
وأفادت بعض المصادر العسكرية الإسرائيلية في هذا الصدد أن نقل الطائرات إلى داخل الأراضي المحتلة يوفر لها حماية أكبر مقارنة بوجودها في قواعد دول الخليج الفارسي. إلا أن هذه المصادر تخشى في الوقت ذاته أن يؤدي نشر هذه الطائرات إلى مخاطر أكبر على تل أبيب، حيث قد يعطي ذلك لإيران سببًا لمهاجمة الأراضي المحتلة. وكتبت صحيفة “يسرائيل هيوم” نقلاً عن مصدر أمني إسرائيلي أن “القوات الأمريكية كانت قد نقلت جزءًا من أسطولها العسكري من الخليج الفارسي إلى الأردن لتجنب وصول صواريخ إيران إليها، إلا أن هذا البلد تعرض لهجمات إيرانية قوية.
وأضاف المصدر أن “استضافة الکیان الصهیوني للطائرات والمنشآت العسكرية الأمريكية قد تضع الکیان الصهیوني على قائمة أهداف إيران”.
