قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام

الولايات المتحدة والسعودية توقعان اتفاقية تعاون نووي

أعلنت وزارة الطاقة الأمريكية عن توقيع الولايات المتحدة والسعودية اتفاقية تعاون نووي واتفاقية ضمانات ثنائية، مما يضع الأساس لشراكة طويلة الأمد بقيمة مليارات الدولارات.

وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، أفادت وكالة مهر للأنباء نقلاً عن قناة الميادين، أن وكالة رويترز أوردت أن وزارة الطاقة الأمريكية أعلنت أن الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية وقعتا اتفاقية تعاون نووي بالإضافة إلى اتفاقية ضمانات ثنائية.

وذكرت الوزارة أن الاتفاقيتين المذكورتين توفران أساساً قانونياً لشراكة طويلة الأمد بين البلدين، والتي تقدر قيمتها بمليارات الدولارات وتمتد لعقود، بحسب واشنطن.

كما أعلنت وزارة الطاقة الأمريكية أن هذه الاتفاقيات مع المملكة العربية السعودية أبرمت في إطار تحقيق الأهداف الاقتصادية والاستراتيجية، بما في ذلك تعزيز نظام عدم الانتشار النووي.

ويأتي تأكيد هذه الاتفاقية بعد أيام من كشف شبكة «سي إن إن» الأمريكية في تقرير حصري، نقلاً عن مصادر مطلعة ووثائق، أن إدارة دونالد ترامب وافقت مبدئياً على تخصيب اليورانيوم على الأراضي السعودية، وهو توجه يعفي الرياض من الالتزام ببعض الضمانات الدولية المعززة لمنع تطوير الأسلحة النووية.

وأضافت سي إن إن أن مسودة هذه الاتفاقية، التي تحدد إطار دعم واشنطن للبرنامج النووي السلمي السعودي، لا تزال بانتظار التوقيع النهائي من قبل ترامب، على الرغم من انتهاء المفاوضات بين الطرفين في أكتوبر 2025.

وورد في التقرير أن مسودة هذه الاتفاقية لن تلزم المملكة العربية السعودية بقبول وتنفيذ «البروتوكول الإضافي» للوكالة الدولية للطاقة الذرية، الذي يمنح هذه المنظمة صلاحيات أوسع للتفتيش والتحقق.

وبناءً على ذلك، تقتصر الضمانات المنصوص عليها في هذه الاتفاقية، بدلاً من البروتوكول الإضافي للوكالة الدولية للطاقة الذرية، على اتفاق ثنائي بين واشنطن والرياض فقط.

من ناحية أخرى، كشف صحيفة «وول ستريت جورنال» في تقرير لها أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في تحول واضح وتجاهلاً لتصريحاته السابقة، قد أعلن موافقته النهائية على عقد نووي كبير وطويل الأجل مع المملكة العربية السعودية.

وبحسب هذا التقرير، فإن هذه الاتفاقية التي تمتد لـ 30 عاماً، وتصب مبالغ طائلة تقدر بعشرات المليارات من الدولارات في جيوب شركات المقاولات الأمريكية، ستقرب الرياض فعلياً من نادي الدول التي تمتلك القدرة على «تخصيب اليورانيوم».

وجاء في التقرير أن «كريس رايت»، وزير الطاقة الأمريكي، و «عبدالعزيز بن سلمان»، وزير الطاقة السعودي، قد كلفا بالتوقيع على وثيقة هذه الاتفاقية، التي تجعل عملياً من «النواة المدنية» غطاءً لتطوير تقنيات حساسة.

تدعي واشنطن أن هذه الرقابة ستمنع الاستخدام العسكري، لكن خبراء الشؤون الاستراتيجية يرون أن هذا الإجراء هو خطوة أخرى في مسار «فوضى نووية» في غرب آسيا ومحاولة لمواجهة القدرات الدفاعية الإيرانية.

©‌ وكالة ويبانقاه للأنباء, Mehr News Agency,Al Mayadeen,Reuters,CNN,Wall Street Journal

قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام
زر الذهاب إلى الأعلى