تل أبيب تعرب عن قلقها من اتفاق نووي أمريكي سعودي
![[object Object] /النظام الصهيوني , الولايات المتحدة , المملكة العربية السعودية , الاتفاق النووي , الشرق الأوسط](http://cloud.webangah.ir/ar/news/files/medias/photos/webangah/cloud/storage/wp-content/uploads/2026/07/webangah-fb09bef01b90212d20a7971349673271c6441a5372b89de66635d8c23d6a83d9.jpg)
وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، أفادت تقارير بأن توقيع اتفاق نووي بين الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية، والذي يسمح للمملكة باستخدام التكنولوجيا الأمريكية وتخصيب اليورانيوم وإنتاج المفاعلات النووية، أثار قلقًا في الأراضي المحتلة.
وبينما ربط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تنفيذ هذا الاتفاق بتقدم عملية تطبيع العلاقات بين المملكة العربية السعودية والنظام الصهيوني، لم يصدر رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو ووزيرا الحرب والخارجية أي تصريحات حول هذا الموضوع حتى الآن.
ومع ذلك، قال نفتالي بينيت، رئيس وزراء النظام الصهيوني السابق والذي يعد منافسًا لنتنياهو في الانتخابات القادمة في الأراضي المحتلة، إن الاتفاق النووي الذي يجري الانتهاء منه مع السعودية دون علم تل أبيب، يمثل فشلًا استراتيجيًا خطيرًا يعرض أمن النظام الصهيوني للخطر.
وأضاف بينيت أن تخصيب اليورانيوم على الأراضي السعودية يمكن أن يؤدي إلى سباق نووي في المنطقة وفقدان السيطرة على الأوضاع بشكل خطير.
وأفاد أفيغدور ليبرمان، وزير الحرب السابق في النظام الصهيوني، بأن البرنامج النووي السلمي في المملكة العربية السعودية سينتهي بالوصول إلى الأسلحة النووية وسيؤدي إلى سباق تسلح مجنون في جميع أنحاء الشرق الأوسط.
وأضاف ليبرمان أن على إسرائيل، التي تمتلك ترسانة نووية وحيدة في المنطقة، أن تعارض هذا الاتفاق وتضغط على الكونغرس لمنع إقراره.
تجدر الإشارة إلى أن النظام الصهيوني، الذي يمتلك مئات القنابل النووية، لم يلتزم قط بالمعاهدات الدولية المتعلقة بمنع انتشار الأسلحة النووية، ولم تخضع منشآته الذرية أبدًا للتفتيش الدولي.
من ناحية أخرى، قال بيني غانتس، وزير الحرب السابق في النظام الصهيوني، إنه لا يمكن لأي مسؤول أمني أن يؤكد أن إدخال القدرات النووية السلمية إلى المملكة العربية السعودية، دون ربط هذا الإجراء بإنشاء تحالف إقليمي مع تل أبيب، سيكون لصالح أمن إسرائيل.
