نتانیاهو يعقد اجتماعاً أمنياً لبحث الرد على عملية الضفة الغربية
![[object Object] /الضفة الغربية , نتنياهو , عملية عسكرية , إسرائيل , فلسطين](http://cloud.webangah.ir/ar/news/files/medias/photos/webangah/cloud/storage/wp-content/uploads/2026/07/webangah-12f862b9d7b7b256c9fb1be86aa3badc374fffa42d6342d4a1e1522784ea80c3.jpg)
وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، أعلن مكتب رئيس وزراء النظام الصهيوني، في بيان نقلته وكالة “مهر” الإخبارية عن “الجزيرة”، أن نتنياهو سيجتمع مع وزير الحرب الإسرائيلي، يوآف غالانت، ورئيس الأركان الإسرائيلي، هرتسي هليفي، لبحث سبل الرد على العملية الفلسطينية “حفات غلعاد” في الضفة الغربية.
وفي تصريحات له عقب العملية، أكد نتنياهو أن النظام الصهيوني سيتصرف بحزم ضد “الإرهابيين” ومن يقف خلفهم، ولن يسمح بـ”عودة الإرهاب” إلى الضفة الغربية.
من جانبه، وصف وزير الأمن الداخلي للنظام الصهيوني، إيتمار بن غفير، العملية بأنها “عملية ضد الصهاينة”، مشيراً إلى أن مصير “قتلة” في الضفة الغربية والقدس يجب أن يكون مماثلاً لما حدث في بيت حانون بقطاع غزة.
وأضاف بن غفير، في تصريحات أدلى بها أثناء توجهه للاجتماع مع رئيس الوزراء لحضور اجتماع مجلس الأمن المصغر، أنه سيطالب الجيش الإسرائيلي بـ”تدمير منازل الإرهابيين ومؤيديهم” بالطائرات والجرافات، وأن يدفع “الإرهابيون الثمن المستحق”.
وزعم بن غفير: “مقابل كل يهودي يُقتل، يجب أن يتحمل العدو خسارة الأرض والمنازل. هذه هي اللغة التي يتم التحدث بها في الشرق الأوسط، وكما فعلنا في غزة، فقد حان الوقت للعمل في الضفة الغربية والقدس”.
وكانت منظمة الإسعاف التابعة للنظام الصهيوني قد أعلنت صباح يوم الجمعة، عن مقتل مستوطن إسرائيلي، كان يعمل حارساً للمستوطنة، وإصابة ثلاثة آخرين جراء إطلاق نار في مستوطنة “حفات غلعاد” قرب قرية “تل” جنوب غرب نابلس بالضفة الغربية.
وبعد العملية، هاجم المستوطنون قرية تل في نابلس، مما أسفر عن استشهاد أربعة فلسطينيين وإصابة عدد كبير منهم.
