خبراء روس: دخول بريطانيا الحرب ضد إيران يوسع نطاق الصراع ويهدد النظام الدولي
![[object Object] /روسيا , بريطانيا , أمريكا , إيران , الصراع](http://cloud.webangah.ir/ar/news/files/medias/photos/webangah/cloud/storage/wp-content/uploads/2026/07/webangah-8002c851e9447fe7b6bac6e4a2c21d42ff7caa4989013f2bd87b8d4617a9bf9b.jpg)
وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، فقد استعرضت صحيفة “إزفستيا” الروسية، في تقرير أعده “فلاديسلاف بيتروف” و”يوليا ليونوفا”، تداعيات انخراط بريطانيا المباشر في الحرب ضد إيران، بالتنسيق مع الولايات المتحدة.
ونقلت الصحيفة عن “غريغوري كاراسين”، رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الاتحاد الروسي، قوله إن الغرب يشكل معسكراً يهدد النظام الدولي. وتشير التقارير إلى أن رئيس الوزراء البريطاني الجديد، “آندي بورنهام”، منح الولايات المتحدة الإذن لاستخدام قواعد المملكة المتحدة في شن هجمات ضد إيران.
وفي هذا الصدد، يعتقد الخبير العسكري “ديميتري كورنيف” أن قرار بورنهام يثبّت الوضع الاستراتيجي الحالي، وأن البنتاغون سيستمر في استخدام البنية التحتية البريطانية لعملياته في الشرق الأوسط دون تغيير يذكر بالنسبة لواشنطن.
وأضاف المصدر الروسي أن الحديث عن مشاركة بريطانية كاملة في هذا الصراع لا يزال مبكراً، نظراً لأن قوتها العسكرية في الشرق الأوسط ضئيلة. وأوضح أن أقصى ما يمكن للقوات المسلحة البريطانية القيام به هو تقديم دعم رمزي للأمريكيين، يقتصر على اعتراض الطائرات المسيرة الإيرانية أو تغطية المنشآت الداعمة.
خلص كورنيف إلى أن لندن تفتقر إلى الموارد اللازمة لعمليات واسعة النطاق بسبب خفض الميزانية طويل الأمد وتقليص حجم قواتها المسلحة.
وبحسب المصدر، فإن الدور العسكري البريطاني سيظل مقتصراً على البنية التحتية، وستستمر المملكة المتحدة في العمل كمركز لوجستي للولايات المتحدة. ومع ذلك، فإن التنسيق الوثيق بين واشنطن ولندن سيؤدي إلى تأخير في التوصل إلى حل، خاصة وأن طهران أثبتت مراراً وتكراراً قدرتها على الدفاع بحزم عن مصالحها حتى تحت الضغط.
وأكد المصدر الروسي أيضاً وجود مخاطر تتجاوز حدود هذه المنطقة. فبعد تطوير التعاون العملياتي بين الولايات المتحدة وبريطانيا، قد تنقل الدولتان هذه التجربة إلى مناطق أخرى تشهد توترات جيوسياسية. وهذا الأمر له أهمية قصوى بالنسبة لأوروبا، حيث يستخدم السياسيون الغربيون “شبح التهديد الروسي” لتعزيز قواتهم العسكرية.
