صحيفة إسرائيلية: تل أبيب تفقد أكبر حلفائها وسط تزايد الكراهية لها في أمريكا
![[object Object] /النظام الصهيوني , أمريكا , فلسطين , جامعات , رأي عام](http://cloud.webangah.ir/ar/news/files/medias/photos/webangah/cloud/storage/wp-content/uploads/2026/07/webangah-0e2e86f045d788de5e57dc4a98225fd995cec3fa734d9e22c8d1c7bd2665e6c6.jpg)
وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، فإن الصحيفة الإسرائيلية “يديعوت أحرونوت” أشارت في تقرير لها إلى أن المحافل السياسية والدبلوماسية للنظام الصهيوني تنظر بقلق إلى ارتفاع مستوى الكراهية تجاه هذا النظام في المجتمع الأمريكي وتحوله إلى نظام منعزل على الساحة العالمية.
ويضيف هذا التقرير أن النهج الداعم لفلسطين في أمريكا لا يقتصر على الشعارات “فلسطين حرة” في الجامعات، بل تشير أحدث استطلاعات الرأي إلى أن مصداقية النظام الصهيوني في أمريكا قد تراجعت بشدة.
وكتب “أمير بوغان”، الصحفي الصهيوني، في هذا الصدد أنه في عام 2026، سيدخل أربعة ملايين خريج من آلاف الجامعات الأمريكية سوق العمل في شركات المحاماة، وول ستريت، وهوليوود، وجوجل، ومايكروسوفت.
ويضيف: “منذ السابع من أكتوبر، وفي خضم حرب غزة، ترسخت الحركات الداعمة لفلسطين في الجامعات الأمريكية وفي قلوب الطلاب، بينما كان رد فعل النظام الصهيوني الأولي على هذه الأنشطة هو التقليل من شأن هؤلاء الشباب وعدم احترامهم.”
يوضح بوغان أن غالبية الشعب الأمريكي يرفضون النظام الصهيوني، وأن دعم بعض ممثلي الحكومة والكونغرس للنظام الصهيوني في طريقه إلى الانهيار.
وأشار إلى أن الرأي العام لدى الشباب تجاه إسرائيل خطير للغاية؛ حيث أن 75% من الأمريكيين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و29 عامًا لديهم وجهة نظر سلبية تجاه تل أبيب.
ويكتب مؤلف هذا المقال، بالإشارة إلى تغيير موقف الجيل الشاب الأمريكي: “لقد خاب أمل الأمريكيين من إسرائيل مع مشاهدة مقتل عشرات الآلاف من الفلسطينيين في غزة وجرائم المستوطنين في الضفة الغربية. إنهم يهتفون ضد إسرائيل في الشوارع ويقيمون مخيمات احتجاجية في الجامعات.”
ويحذر بوغان في الختام من أن هذه الموجة المناهضة للصهيونية في أمريكا هي جزء من الرأي العام العالمي. ويهدد الوجود الإسرائيلي بأن الكراهية الخارجية لا تأتي، بل تنبع من “النرجسية، الغطرسة المفرطة، والإيمان الأعمى بصواب المسار”؛ وهي صفات متجذرة في حكومة نتنياهو.
