تل أبيب تشعر بخيبة أمل من «حرب الإعلام» وفشل أمريكا أمام طهران
![[object Object] /إيران , الولايات المتحدة , إسرائيل , حرب الإعلام , مضيق هرمز](http://cloud.webangah.ir/ar/news/files/medias/photos/webangah/cloud/storage/wp-content/uploads/2026/07/webangah-271defadb82bf099bc56d213514e6c5c1211c68745a0dc00de1172300965888a.jpg)
وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، وبناءً على بيانات نشرتها وكالة مهر نقلاً عن رأي اليوم، أفادت القناة 12 في تلفزيون النظام الصهيوني بأن تل أبيب تشعر باليأس والإحباط إزاء تطورات حرب الولايات المتحدة ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية. ويعود هذا الإحباط إلى سببين رئيسيين: أولهما أن الهجمات الأمريكية، بسبب عدم شدتها الكافية، لم تنجح في إخضاع إيران؛ وثانيهما، هو تهميش تل أبيب من عملية صنع القرار في هذا الشأن.
وفي السياق ذاته، نقل محلل الشؤون العسكرية بصحيفة «معاريف» عن مصادر أمنية مطلعة قوله: «باتت هذه الجولة من الاشتباكات تشبه أكثر فأكثر «الخداع الإعلامي» حيث باتت الخطط الاستراتيجية الفعلية ضئيلة للغاية».
وأشار هذا المحلل الصهيوني إلى تزايد عدد هجمات الجيش الأمريكي على إيران خلال الأسبوعين الأخيرين، ولكنه أكد أنه على الرغم من ذلك، نجح الإيرانيون في قلب المعادلة لصالحهم، وأصبحوا الآن العامل الحاسم في الاقتصاد العالمي. فقد أغلقت إيران مضيق هرمز، وبمساعدة القوات الوكيلة في اليمن، تستعد لإغلاق مضيق باب المندب أيضاً. في المقابل، يخوض الأمريكيون معركة دفاعية متأخرة في المناطق الجنوبية والغربية من إيران.
يعتقد الصهاينة أنه على الرغم من هذا الحجم من الهجمات، فإن هذه الإجراءات لن تؤدي إلى تغيير النظام في إيران، أو وقف برنامجها النووي، أو إعادة فتح مضيق هرمز.
وفقاً لمصادر تل أبيب، يحتاج الأمريكيون إلى نوع من العرض العسكري والمظاهر لشن هجوم واسع، على أمل أن يكون هذا العرض مؤثراً ويغير الوضع تجاه إيران. ولكن في ظل غياب خطة للحرب وعدم وجود قوات برية لدخول مراكز البرنامج النووي، أو دخول منطقة هرمز للسيطرة البرية ومنع الحصار البحري، يبدو أن الأمريكيين غير مستعدين لاتخاذ إجراءات واسعة وقوية لضرب إيران.
