الكشف عن أبعاد غير مسبوقة لتعاون استخباري بين المغرب والنظام الصهيوني
![[object Object] /المغرب , النظام الصهيوني , بيغاسوس , تجسس , استخبارات](http://cloud.webangah.ir/ar/news/files/medias/photos/webangah/cloud/storage/wp-content/uploads/2026/07/webangah-6958a3289e34c152477203484ef4dc8855ef20334f77b985f79258fa84521283.jpg)
وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، كشفت بيانات جديدة، نُشرت في وكالة مهر للأنباء نقلاً عن صحيفة رأي اليوم الإلكترونية، عن تفاصيل غير مسبوقة حول تعاون استخباري بين المغرب والنظام الصهيوني، لا سيما فيما يتعلق ببيع برنامج التجسس “بيغاسوس” الذي تطوره شركة NSO الصهيونية.
يشير التقرير إلى أن المغرب، بمساعدة ما لا يقل عن أربع شركات صهيونية، أنشأ نظام تجسس متكاملاً استُخدم للتجسس على وزراء فرنسيين وإسبان قبل سنوات من توقيع اتفاقيات التطبيع.
كشفت هذه التحقيقات الدولية أن برنامج “بيغاسوس” بيع لأنظمة مختلفة حول العالم، وأن العديد منها استخدمه لمراقبة الصحفيين والسياسيين ونشطاء حقوق الإنسان. يمنح “بيغاسوس” مشغليه وصولاً كاملاً إلى هاتف الهدف، بما في ذلك قراءة جميع الملفات والرسائل في التطبيقات الآمنة، والقدرة على تفعيل الكاميرا والميكروفون عن بعد سراً.
وتوضح التحقيقات أن المغرب كان عميلاً لشركة NSO منذ عام 2017 على الأقل. ولم يقتصر الأمر على استخدام “بيغاسوس”، بل اشترى المغرب أيضاً أنظمة مراقبة أخرى من النظام الصهيوني.
وجاء في التحقيق، الذي شاركت فيه صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية، أن المغرب يستخدم منذ عام 2017، بالإضافة إلى “بيغاسوس”، نظام Circles الإسرائيلي الثاني، الذي يستغل ثغرات بروتوكول الاتصالات الدولي لتحديد موقع أي جهاز في أي مكان في العالم.
تؤكد هذه التحقيقات الدولية أن المغرب كان يجري مفاوضات لشراء أنظمة مراقبة من شركة Verint الإسرائيلية قبل عام من حصوله على “بيغاسوس”. وتوثق المستندات الداخلية للشركة التي يعود تاريخها إلى عام 2016، والتي حصلت عليها “هآرتس”، المغرب تحت الاسم الرمزي “مغازين”، وتتعلق بتفاوض حول عقود بقيمة 18 مليون دولار لشراء نظام تتبع الهواتف المحمولة Skylock، بالإضافة إلى منصات تعقب واستخبارات أخرى، ومحادثات لبيع برنامج تجسس أولي يسمى EPI.
وكشفت التحقيقات أيضاً أن المغرب استخدم أدوات من شركة Celebrite الصهيونية، والتي تتيح له الوصول إلى الهواتف التي تم ضبطها من قبل العملاء واستخراج المعلومات المخزنة فيها. وفي عام 2019، أفادت منظمة Privacy International أن Celebrite عرضت على المغرب خدمات فحص هواتف طالبي اللجوء على الحدود. وأكد أحد ضباط الإدارة العامة للأمن السيبراني المغربي لمعدي التحقيق أن المغرب استخدم أدوات Celebrite للتجسس على نشطاء حقوق الإنسان.
