المقاومة حولت الصراع إلى ردع وأمريكا تفشل أمام اليمن وإيران
![[object Object] /المقاومة , الردع , أمريكا , اليمن , إيران](http://cloud.webangah.ir/ar/news/files/medias/photos/webangah/cloud/storage/wp-content/uploads/2026/07/webangah-6797263ebe306bd01f4daca4cb7a8f0f4a0b04ea0c5f9587c5f875afb6366c1f.jpg)
وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، فقد صرح رئيس الوزراء العراقي الأسبق عادل عبد المهدي، في حوار مع قناة المسيرة، بأن المقاومة في محورها نقلت الحرب من وضع الجمود والانفعال إلى مرحلة الردع. وأضاف عبد المهدي أن الوضع لم يعد كما كان، حيث لم يعد بإمكان العدو الصهيوني الاعتداء على دول المنطقة دون تلقي رد حتمي.
وأوضح عبد المهدي أن فشل الولايات المتحدة في البحر الأحمر أمام اليمن، وفشلها أمام إيران، أثبت وجود متغيرات في المواجهة. وأشار إلى أن كل من يقف إلى جانب فلسطين لن يتعرض للحصار، بل إن معارضي فلسطين وأعداءها هم من سيحاصرون في نهاية المطاف. وبيّن أن حصار اليمن له أبعاد ظالمة، لكن صمود الشعب اليمني تحول إلى نصر.
وفيما يتعلق بلبنان، قال إن لبنان وقف أيضاً على جبهة دعم فلسطين، وأصبح اليوم لاعباً عالمياً كبيراً. ولفت عبد المهدي إلى أن اليمن اليوم دولة يتجاوز تأثيرها الكثير من الدول، بل إنها أصبحت أقوى من جميع دول المنطقة التي لا تأثير لها في المعادلات العالمية الكبرى. وأضاف أن اليمن استفاد من لحظة تاريخية محددة وبدأ مسار التحرير، لكنه لم يتحرر بالكامل بعد بسبب وجود قوى داخلية وخارجية تتغذى من أطراف إقليمية ودولية.
وأوضح عبد المهدي أن ما يجري على الساحة العالمية هو انهيار تدريجي للنظام الاستعماري الحاكم للعالم، والذي يتقدم ببطء أو بسرعة. وقال إننا اليوم نشهد بأم أعيننا تراجع وانهيار الولايات المتحدة في الأبعاد العسكرية والاقتصادية والأخلاقية والقانونية. وتساءل رئيس الوزراء العراقي الأسبق: “عندما يتراجع الصهيونية في أمريكا نفسها، فكيف تريد أن تنتصر في المنطقة وتحقق مشروع “إسرائيل الكبرى”؟”. وأكد أن مصادر القوة والاقتصاد والسياسة العالمية تتغير بشكل علني ودون توقف.
واستطرد عبد المهدي قائلاً إن النظام الاستعماري يتراجع في قصره هو الآخر، وهذا الأفول يؤثر بالكامل على القطاعات التابعة لهذا النظام والمتصلة به. وبخصوص حصار اليمن، قال إن هذا الحصار هو أحد مظاهر الهيمنة ومحاولة لإيقاف موجة التحرر في المنطقة. وأكد أن حصار اليمن من قبل السعودية والإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي هو محاولة لإيقاف التحول الكبير الذي حدث في اليمن. وأضاف أن ما حدث في اليمن هو موجة تحرر، وكل من يحاول إيقافها سيضر بنفسه.
وأضاف عبد المهدي أن هناك حركة وانتفاضة تشكلت في منطقتنا وفي أجزاء أخرى من العالم، بما في ذلك فلسطين واليمن والعراق وجمهورية إيران الإسلامية، وهذه الحركة تسير في مسار تحررها من تداعيات الهيمنة والاستعمار. كما ذكر رئيس الوزراء العراقي الأسبق أنه حاول عام 2019 التوسط بين إيران والسعودية بدعوة من طهران، وأن هذه الخطوات كانت مقدمة لاتفاق البلدين بوساطة صينية.
