حماس: تعهدات مشروطة بتنفيذ الاحتلال الكامل لاتفاق غزة
![[object Object] /حماس , الجهاد الإسلامي , غزة , النظام الصهيوني , اتفاق وقف إطلاق النار](http://cloud.webangah.ir/ar/news/files/medias/photos/webangah/cloud/storage/wp-content/uploads/2026/08/webangah-7fbb8df931ed0165f5ec41b05ea5b67aa6474be72fda04c9dd8736089a0b90f5.jpg)
وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، أكد القيادي في حركة حماس وعضو فريق التفاوض، غازي حمد، في تصريحات للجزيرة، أن الحركة تعمل من منطلق المسؤولية لإنقاذ شعب غزة من الأعمال العدائية والخطط الإجرامية للاحتلال، وأنها قدمت تنازلات لصالح الشعب الفلسطيني، لكنها لن تلتزم بتعهداتها إذا لم يلتزم النظام الصهيوني بكافة بنود الاتفاق بدوره.
تفاصيل حول سلاح المقاومة:
وفقًا للبند الثامن من الاتفاق، ستبدأ عملية جمع وتخزين الأسلحة الثقيلة ومواقع الإنتاج العسكري والأنفاق بعد استيفاء التزامات بروتوكول “شرم الشيخ”، وتشكيل “اللجنة الوطنية لإدارة غزة”، ونشر قوات حفظ سلام دولية. ستُنفذ هذه العملية وفق جدول زمني محدد سيتم إنجازه خلال 14 يومًا. كما أن تنفيذ هذا البند مشروط بالانسحاب التدريجي للاحتلال من المناطق الواقعة تحت سيطرته في غزة. وبموجب الاتفاق، ستكون “اللجنة الوطنية” المرجع الرسمي الوحيد المخول بالسيطرة على الأسلحة وتخزينها في غزة بعد انتهاء مراحل التنفيذ.
السلاح الشخصي وهيكلية الشرطة:
ينص البند السابع على أن الأسلحة الشخصية في غزة ستخضع للقوانين الفلسطينية، وستكون “اللجنة الوطنية” بصفتها جهة انتقالية، الهيئة الوحيدة المخولة بتسجيل الأسلحة وإصدار التراخيص. كما تقرر دمج قوات الشرطة المدربة ضمن الهياكل الحالية، وسيتم تقييم القوات الموجودة إما بتوظيفها أو بتقاعدها مع الحفاظ على حقوقها المالية ودون تمييز سياسي.
تأكيد على استمرار دور حماس:
رفض غازي حمد الادعاءات حول نهاية وجود حماس، مؤكداً أن الحركة جزء لا يتجزأ من النسيج الوطني الفلسطيني ولن تغادر الساحة السياسية، وأنها ستظل ملتزمة بمسؤوليتها في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة. واعتبر أن التحدي الأكبر يكمن في إجبار النظام الصهيوني على تنفيذ التزاماته ومنعه من تعطيل الاتفاق.
الجهاد الإسلامي: الاتفاق يفتقر للضمانات اللازمة:
في سياق متصل، أعلن محمد الحاج موسى، المتحدث باسم حركة الجهاد الإسلامي الفلسطيني، أن الحركة لديها تحفظات على النسخة النهائية للاتفاق التي أعلنها الرئيس الأمريكي، وذلك “لفقدان ضمانات ملزمة للنظام الإسرائيلي” بخصوص الانسحاب من غزة ووقف العمليات العسكرية. ووصف الحاج موسى نص الاتفاق بأنه “غامض وعام”، مشدداً على عدم وجود تعهدات صريحة بوقف الاغتيالات والمجازر اليومية، وأن استمرار الهجمات على غزة يؤكد انعدام الثقة. وأشار الحاج موسى إلى أن تصريحات الرئيس الأمريكي حول الاتفاق “مضللة” وتركز فقط على نزع سلاح الفلسطينيين دون تحديد التزامات مقابلة للطرف الصهيوني.
