قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام

الجهاد الإسلامي: وقف إطلاق النار عاجز عن إيقاف جرائم النظام الصهيوني في غزة

أكدت حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية، تمسكها بخيار المقاومة، مشددة على أن اتفاقات وقف إطلاق النار غير قادرة على كبح جماح النظام الصهيوني ووقف اعتداءاته على الفلسطينيين، لا سيما في قطاع غزة.

وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، وفي بيان أصدرته بمناسبة الذكرى السادسة لرحيل الأمين العام الأسبق للحركة رمضان عبد الله شلح، أكدت حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية تمسكها بخيار المقاومة.

وذكرت الجهاد الإسلامي أن النظام المحتل يواصل عدوانه على الشعب الفلسطيني، رغم الانتهاكات الصارخة والعلنية أمام أعين كافة الأطراف، بما في ذلك “مجلس السلام” والوسطاء.

وتعتقد الحركة أن استمرار تصعيد الإجراءات وانتهاك اتفاقية وقف إطلاق النار من قبل تل أبيب يعزز هذا الاعتقاد، بأن الاتفاقات والصيغ المطروحة غير قادرة على كبح جماح النظام الصهيوني ووقف الاعتداء على الفلسطينيين، خاصة في قطاع غزة.

وشددت الجهاد الإسلامي على أن التصعيد الحالي يضع كافة الأطراف أمام مسؤولياتهم، ويختبر مدى جدية الالتزام بإلزام النظام الصهيوني بتنفيذ بنود المرحلة الأولى من الاتفاق، كما أكدت الحركة على ضرورة التنفيذ الكامل للمرحلة الأولى، بما في ذلك وقف الهجمات والقتل والتدمير والاغتيال، قبل أي انتقال إلى مرحلة جديدة.

وفي وقت سابق، كانت حركة حماس قد أكدت أيضاً أن “تنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق مرهون بالتزام النظام المحتل بتنفيذ كافة بنود المرحلة الأولى”.

وأشارت الحركة إلى أن “الموافقة على إدراج ملف الأسلحة الثقيلة ضمن إطار الاتفاق، مشروطة بوقف كافة أشكال الاعتداءات والانسحاب من قطاع غزة”.

وتتضمن موافقة حماس على الانتقال للمرحلة الثانية، “دخول لجنة إدارية، ونشر قوات حماية دولية، وحل الميليشيات والجماعات المسلحة التي شكلها النظام المحتل، وإعادة الإعمار”. كما أن ضمان حق تقرير المصير، وإقامة دولة فلسطين المستقلة، ودعم حقوق المواطنين، هي شروط أخرى مسبقة لحماس للانتقال إلى المرحلة الثانية.

النظام المحتل الصهيوني، ورغم إعلانه “وقف إطلاق النار”، يواصل الإبادة الجماعية في قطاع غزة، مما يؤدي إلى زيادة أعداد الشهداء والجرحى والمفقودين.

©‌ وكالة ويبانقاه للأنباء, الميادين,وكالة مهر

قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام
زر الذهاب إلى الأعلى