الكشف عن تفاصيل استهداف أمريكا لمنطقة سكنية بقنبلة تزن طناً في قشم
![[object Object] /قشم , الولايات المتحدة , قنبلة , نيويورك تايمز , ضحايا مدنيون](http://cloud.webangah.ir/ar/news/files/medias/photos/webangah/cloud/storage/wp-content/uploads/2026/08/webangah-cb46e24096f627481addf33c4fbd481edfbfebe5542419ae4a8c4d7128ecaf6a.jpg)
وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، كشف تقرير لصحيفة نيويورك تايمز، استناداً إلى تحليل مقاطع فيديو وصور وصور أقمار صناعية من قبل خبراء تسليح وصحفيي الصحيفة، أن الولايات المتحدة استهدفت فجر يوم الخميس منزل عائلة في جزيرة قشم الإيرانية بقنبلة قوية للغاية. وأعلن مسؤولون إيرانيون أن هذا الهجوم أسفر عن استشهاد زوج وزوجة وابنهما البالغ من العمر عامين، بينما تم انتشال طفلين آخرين من تحت الأنقاض.
وبحسب التقرير، فإن حجم الحفرة التي خلفتها والقطع المتبقية من الذخيرة تشير إلى أن السلاح المستخدم كان على الأرجح قنبلة تزن ألفي رطل (حوالي طن واحد) من طراز Mark-84، وهي واحدة من أكبر القنابل التي يستخدمها الجيش الأمريكي. وتتطابق منطقة الهجوم وتوقيته مع المناطق التي كانت تشهد عمليات للقوات الأمريكية، مما يثير تساؤلات حول الهدف من الهجوم وسبب استخدام مثل هذه الذخيرة الثقيلة.


استهدف هذا الهجوم حيًا سكنيًا مكتظًا بالسكان في جزيرة قشم جنوب إيران. ولم تجد نيويورك تايمز أي دليل على وجود مركز عسكري بالقرب من منزل العائلة أو أي تقارير عن وقوع إصابات عسكرية في هذا الهجوم.
وأعلن مسؤولون إيرانيون أن حوالي 20 عائلة أصبحت نازحة نتيجة لهذا الهجوم، وتشير الصور المنشورة إلى أن الحطام والسيارات المتضررة شوهدت على بعد أكثر من 60 مترًا من موقع الانفجار. وبحسب تحليل الصور، تم تدمير مستودعين خارج المدينة خلال موجة الهجمات نفسها.
أعلنت القيادة المركزية للجيش الأمريكي أنها تراجع التقارير المتعلقة بالضحايا المدنيين، لكنها لم تجب على الأسئلة حول الهدف المقصود، ونوع الذخيرة المستخدمة، أو الإجراءات المتخذة لحماية المدنيين.

حددت نيويورك تايمز الموقع الدقيق للهجوم وحجم حفرة الانفجار من خلال مطابقة الصور الملتقطة من قبل شهود عيان ووسائل الإعلام مع صور الأقمار الصناعية. وأدى الهجوم، الذي وقع في حي تشاه تينجو بمدينة قشم، إلى تدمير العديد من المباني وخلف حفرة بعرض لا يقل عن 9 أمتار.
وقال تيرور بال، خبير سابق في إبطال مفعول الذخائر بالجيش الأمريكي ومحلل في مؤسسة Armament Research Services، إن حجم الحفرة وشدة تدمير المباني تتوافق مع استخدام قنبلة Mark-84 بوزن ألفي رطل، والتي يمكن أن تكون مجهزة بنظام توجيه JDAM.
وقال فريدريك غراس، مستشار فرنسي في مجال الذخائر قام بفحص نفس الصور، إن أبعاد الحفرة تتوافق مع انفجار قنبلة جوية من طراز Mark-84 بوزن ألفي رطل. ويبدو أن القنبلة انفجرت تحت سطح الأرض بعد اختراقها.
وفقًا لمكتب في الجيش الأمريكي مسؤول عن إدارة ذخائر البنتاغون، تُستخدم القنابل بهذا الحجم عادة لاستهداف المباني والسكك الحديدية ومسارات الاتصالات. ويقول الخبراء إن استخدام مثل هذه الأسلحة في المناطق المكتظة بالسكان يمكن أن يلحق أضرارًا جسيمة بالمدنيين.
