صحيفة إسرائيلية: حماس القوة المهيمنة الوحيدة على غزة رغم خطة ترامب
![[object Object] /حماس , غزة , خطة ترامب , يديعوت أحرونوت , إسرائيل](http://cloud.webangah.ir/ar/news/files/medias/photos/webangah/cloud/storage/wp-content/uploads/2026/08/webangah-ea3c26bba5ee9e60ae2e9bd552bf17f4a88b8ddc5613e44f5dfc49ec1cf7979c.jpg)
وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، أفادت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية في تقرير لها بأن “خارطة الطريق” لتنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فيما يتعلق بغزة، ستحافظ على حركة حماس كلاعب رئيسي وذو نفوذ حقيقي في القطاع، حتى في حال تشكيل حكومة تكنوقراط فلسطينية ونزع سلاحها.
وكتبت الصحيفة في تحليل بقلم المحلل العسكري “ران بن يشاي” أن حماس “ستكون القوة التي تدير غزة من خلف الكواليس”.
وأضاف ران بن يشاي أن الوثيقة التي نشرها “مجلس السلام” هي بمثابة إعلان غامض أكثر من كونها اتفاقًا ملزمًا، وتترك العديد من القضايا الأساسية دون إجابات واضحة، بما في ذلك طبيعة الأسلحة التي يجب على حماس تسليمها وآلية الإشراف عليها.
وأشار إلى أن هذه الخطة تمنح حماس وضعًا مشابهًا لحزب الله في لبنان، حيث ستحافظ على نفوذها السياسي والأمني من خلال عناصر قد تنضم إلى قوة الشرطة الجديدة، كما ستواصل كوادرها إدارة المؤسسات الحكومية من خلف الكواليس، دون تحمل مسؤولية مباشرة عن إدارة قطاع غزة.
ولفت الكاتب إلى أن الخلاف لا يزال قائمًا بين تل أبيب وحماس بشأن توقيت انسحاب الجيش الصهيوني من “الخط الأصفر” وربطه بعملية نزع السلاح، لكنه يرى أن هذه ليست جوهر المشكلة؛ بل المشكلة الأساسية هي أن الخطة لا تنهي نفوذ حماس داخل غزة.
ثم تطرق إلى إحدى النقاط المهمة لصالح “حماس”، وهي حل الميليشيات المتحالفة مع المحتلين وإزالتهم بالكامل من الساحة الغزاوية.
ويعتقد المحلل الصهيوني أن الوثيقة المذكورة تحقق مكاسب سياسية ومعنوية لحماس، أبرزها الحديث عن “مسار موثوق” نحو إقامة دولة فلسطينية. وهذا يسمح لحماس بإعادة بناء قدراتها تدريجياً.
واختتم بن يشاي بالقول إنه نتيجة لهذا الاتفاق، ستكون “تل أبيب” الطرف الذي يقدم تنازلات من خلال الانسحاب من قطاع غزة ووقف العمليات العسكرية والاغتيالات؛ بينما ستحقق حماس مكاسب سياسية وأمنية تعزز وجودها داخل قطاع غزة.
