فقر در آمریکا: از فروش پلاسما تا قطع کمکهای غذایی کودکان
![[object Object] /الفقر في أمريكا , برامج المساعدات , تكاليف المعيشة , دونالد ترامب , نيويورك تايمز](http://cloud.webangah.ir/ar/news/files/medias/photos/webangah/cloud/storage/wp-content/uploads/2026/08/webangah-8bbaeeb8b7a23b99960827c07990b8cc04b0623fb8d0c353b391274d441d9d9c.jpg)
وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، كشفت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية في تقرير بقلم الكاتب الأمريكي نيكولاس كريستوف عن صورة قاتمة للفقراء في الولايات المتحدة، مشيرة إلى أن ملايين المواطنين الأمريكيين يعيشون في ظروف لا يدركها الكثيرون، وهي ظروف تزداد صعوبة مع تراجع برامج الرفاه الاجتماعي وارتفاع تكاليف المعيشة.
وأكد الكاتب الأمريكي، في تحقيق ميداني شمل ولايات أوكلاهوما وأركنساس وتينيسي وكنتاكي، أن الفقر في أمريكا لم يعد مجرد نقص في الدخل، بل تحول إلى ظاهرة موروثة تنتقل من جيل إلى آخر، نتيجة لتراكم الصدمات النفسية وضعف شبكات الدعم الاجتماعي.
وسلط المقال الضوء على حالة ترينيتي غودمان، وهي امرأة تبلغ من العمر 44 عامًا في أوكلاهوما سيتي، تبيع بلازما دمها مرتين في الأسبوع لتلبية الاحتياجات الأساسية للحياة. تعتمد غودمان على المساعدات الحكومية لتوفير الغذاء. ولم تتمكن غودمان في حياتها كلها من تحمل تكلفة الذهاب إلى مصفف الشعر.
فجوة تتسع
شدد مقال نيويورك تايمز على أن هذا الوضع يعكس اتساع الفجوة بين الشعب الأمريكي. فبينما حققت فئة ثروات طائلة، لا يزال آخرون غير قادرين على تلبية أبسط احتياجاتهم اليومية. ويتحمل جزء كبير من مسؤولية هذا الوضع إدارة الرئيس دونالد ترامب، حيث أدى خفض برامج المساعدات الغذائية والخدمات الصحية وميزانية الصحة النفسية إلى زيادة الضغط على الأسر ذات الدخل المنخفض. ويمكن إضافة ارتفاع أسعار المواد الغذائية والوقود إلى كل هذه الظروف.
في العام الماضي، فقد حوالي 1.5 مليون طفل في أمريكا مساعداتهم الغذائية، وفقد ملايين الأمريكيين تغطيتهم للتأمين الصحي بعد خفض الدعم الحكومي.
ونقل التقرير عن سكان مدينة باين بلاف بولاية أركنساس قولهم: “الوضع الاقتصادي اليوم أسوأ من الماضي، حيث ارتفعت تكاليف المعيشة وتراجعت الخدمات العامة.”.
إن تجاهل السياسيين من كلا الحزبين الأمريكيين لمشاكل الفئات الأكثر ضعفًا في المجتمع يزيد من خطر اتساع الفجوة الاجتماعية في أمريكا.
