قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام

لوبي الكيان الصهيوني ينفق ملايين الدولارات لدعم مرشحين مؤيدين لإسرائيل في انتخابات الحزب الديمقراطي

كشفت صحيفة بوليتيكو عن تكريس اللوبي الصهيوني، المعروف باسم (أيباك)، مبالغ ضخمة من المال لدعم مرشحين مناهضين لإسرائيل في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي بولايتي ميشيغان وميزوري، في محاولة للتصدي لأي انشقاقات داخل الحزب بشأن مواقفه تجاه الكيان الصهيوني.

وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، أفادت وكالة أنباء مهر بأن صحيفة بوليتيكو ذكرت أن الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي في ولايتي ميشيغان وميزوري تمثل اختباراً حاسماً لمستقبل الحزب فيما يتعلق بمواقفه تجاه النظام الصهيوني.

ووفقاً للتقرير، فقد أنفق اللوبي الصهيوني (أيباك) حوالي 30 مليون دولار لدعم النائبة هيلي ستيفنز في مجلس النواب الأمريكي، وذلك لمنع عبد السيد من الفوز بترشيح مجلس الشيوخ الأمريكي عن ولاية ميشيغان. ويعتبر هذا أكبر إنفاق انتخابي في تاريخ هذا اللوبي حتى الآن.

وفي ولاية ميزوري، أنفق (أيباك) حوالي 2 مليون دولار لمنع عودة كوري بوش، النائبة السابقة في الكونغرس، إلى الساحة السياسية. وكان اللوبي الصهيوني قد أنفق ما يقرب من 9 ملايين دولار لهزيمتها في الفترة الانتخابية السابقة.

وأضافت بوليتيكو أن نتائج هذه الانتخابات ستحدد ما إذا كان الديمقراطيون المنتقدون للنظام الصهيوني قادرين على مواصلة مسارهم التصاعدي، الذي بدأوه في ولايات مثل نيويورك، ونيوجيرسي، وكولورادو، وبنسلفانيا، وإلينوي. وقد نجحوا في العديد من المنافسات الانتخابية في هذه الولايات في إزاحة المرشحين المؤيدين لإسرائيل.

وبحسب التقرير، أصبحت المنافسات في ميشيغان وميزوري بمثابة استفتاء على موقف الحزب الديمقراطي تجاه إسرائيل، حيث تدعم مجموعات مناصرة لإسرائيل مثل (أيباك) بنشاط بعض المرشحين في الانتخابات التمهيدية.

وفي هذا السياق، أظهرت نتائج استطلاع رأي مشترك لوكالة أسوشيتد برس ومركز نورك للأبحاث أن حوالي 60% من الديمقراطيين يعتقدون أن حزبهم يدعم إسرائيل بشكل مفرط.

كما ذكرت بوليتيكو أن انتخابات ميشيغان ستجرى في ولاية تلعب عادة دوراً حاسماً في الانتخابات الرئاسية الأمريكية.

©‌ وكالة ويبانقاه للأنباء, وكالة أنباء مهر,بوليتيكو,أسوشيتد برس,مركز نورك للأبحاث

قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام
زر الذهاب إلى الأعلى