طوفان الأقصى يقلب معادلات المنطقة وفرصة الأربعين خالدة
![[object Object] /طوفان الأقصى , الأربعين , المقاومة الإسلامية , النظام الصهيوني , سيد مجتبى أبتحي](http://cloud.webangah.ir/ar/news/files/medias/photos/webangah/cloud/storage/wp-content/uploads/2026/08/webangah-46d62fd02da9ad65e49587c7dbece58f2fd7411647769562e16c075f12522f7f.jpg)
وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، فإن عملية طوفان الأقصى غيرت المعادلات الإقليمية، واصفاً الأربعين بأنه فرصة خالدة. جاء ذلك في كلمة ألقاها السيد مجتبى أبتحي، الأمين العام للجنة دعم الثورة الإسلامية للشعب الفلسطيني، في ندوة “أربعون المقاومة الإسلامية والبراءة من الأعداء” التي نظمتها اللجنة الثقافية والتعليمية لمقر الأربعين اليوم 11 مرداد في كربلاء المقدسة. وأوضح أبتحي أن عملية طوفان الأقصى كانت خطوة حيوية ووقائية ضد المخططات الشريرة للقوى المتغطرسة في العالم، مشدداً على أن الأعداء كانوا قد بدأوا قبل سنوات من هذه العملية بخطة الانهيار الكامل للدول الإسلامية، بدءاً من خلق حروب بالوكالة وفتنة داعش في العراق وسوريا وصولاً إلى مخطط احتلال المنطقة تدريجياً.
وأضاف: لولا تضحيات المجاهدين والشهداء الأبرار أمثال السنوار وهنية والضيف وأبو عبيدة، لما بقي اليوم أي بقعة آمنة في العالم الإسلامي. لقد قضت عملية طوفان الأقصى على كل هذه الحسابات الخبيثة.
وأشار الأمين العام للمؤتمر الدولي لدعم الانتفاضة الفلسطينية إلى تراجع الهيمنة الأمريكية والنظام الصهيوني، مؤكداً أن جميع الخيارات العسكرية للقوى المتغطرسة قد وصلت إلى طريق مسدود. وأضاف أن أمريكا التي كانت تهدد بإعادة الشعوب إلى العصر الحجري، قد خفضت رأسها الآن.
وشدد على أن النظام العالمي قد انهار بعد الحرب العالمية الثانية، وأن موجة الوعي قد اجتاحت الجامعات الغربية المرموقة بما في ذلك كولومبيا وأكسفورد وسوربون. هؤلاء النخبة يقفون اليوم في الجانب الصحيح من التاريخ.
وذكّر أبتحي بالدور الحضاري لمأساة الأربعين، قائلاً: الأربعين هو أسمى مدرسة لتحويل أكبر التهديدات إلى فرص خالدة، تماماً كما حولت السيدة زينب (س) المنهزمين ظاهرياً إلى فاتحين أبديين للتاريخ. لقد علمنا طريق الحاج قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس ألا نخاف من أي تهديد وأن نواصل مسار الصمود بعزيمة.
وفي ختام كلمته، أكد على المسؤولية الشاملة لجبهة الحق، قائلاً: الانتقام الحقيقي يتجاوز قتل أوراق العدو عديمة القيمة. الانتقام الأساسي سيتجلى في تغيير الهندسة السياسية للعالم وتحقيق الوعد الإلهي بسيطرة عباده الصالحين على الأرض في كافة الأبعاد الاقتصادية والسياسية والقانونية والأمنية والعسكرية.
