قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام

رئيس كولومبيا يتهم جهاز المخابرات الإسرائيلي بالتلاعب بنتائج الانتخابات

اتهم رئيس كولومبيا، غوستافو بيترو، أجهزة المخابرات الإسرائيلية بالتلاعب في نتائج الانتخابات الرئاسية الأخيرة، مشيراً إلى استخدام برنامج حاسوبي إسرائيلي متطور لتغيير الأصوات الحقيقية للمواطنين.

وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، اتهم رئيس كولومبيا، غوستافو بيترو، أجهزة المخابرات التابعة للنظام الصهيوني بالتلاعب في نتائج الانتخابات الرئاسية في بلاده. وأوضح بيترو أن برنامجاً حاسوبياً صهيونياً، تم تمويله بأموال من تجارة الكوكايين وتبرعات خاصة من الكيان الصهيوني، استبدل الأصوات الحقيقية للمواطنين الكولومبيين، مما أدى إلى تغيير نتيجة التصويت وفوز «أبلاردو دي لا إسبريا» في الانتخابات الرئاسية.

وأشار بيترو إلى أن هذا البرنامج، الذي تم تثبيته في شركات خاصة تشرف على فرز الأصوات قبل الانتخابات، قد تلاعب بنحو 1.8 مليون صوت. وأضاف أنه بناءً على الأصوات التي أُدليت بها، كان إيفان سيبيدا هو الفائز الحقيقي، إلا أن نتيجة مختلفة قد أُعلنت. ووصف بيترو البرنامج بأنه «ينتهك السيادة الوطنية لكولومبيا» وتلاعب بجزء كبير من الأصوات.

وصف بيترو الحادث بأنه «تزوير انتخابي» تمت إدارته من خلال برامج حاسوبية جاهزة لتغيير قرار الشعب، معتبراً إياه «أحد أكبر الإهانات للديمقراطية في النظام العالمي».

واتهم أيضاً «مجرمين إسرائيليين» بسرقة انتخابات كولومبيا، وقال إن الرئيس الجديد لا يستند إلى شرعية أصوات الشعب، وأن ما حدث يعيد كولومبيا إلى «عصر الاستعمار».

وشدد بيترو على أن الشعب الكولومبي قد أقسم أمام سيف سيمون بوليفار بأن سيادة الشعب ستكون أساس تحديد حقوق وحريات وواجبات المواطنين. وأكد أن كولومبيا لن تعود إلى الاستعمار أبداً، إلا إذا أراد شعبها ذلك.

ودعا الشعب الكولومبي إلى النضال من أجل الحرية والاستقلال الوطني، مؤكداً أن الكولومبيين «ليسوا شعباً خادماً أو عبيداً، بل شعب أصيل وله تاريخ ناضل دائماً من أجل الحرية والحياة».

يُذكر أن أبلاردو دي لا إسبريا، المرشح اليميني المتطرف، قد فاز في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية الشهر الماضي بفارق أقل من 1%، وأعلن عن نيته تشديد المواجهة مع الجماعات المسلحة في كولومبيا وتعزيز التعاون العسكري مع الولايات المتحدة والنظام الصهيوني.

ومن المقرر أن يتولى الرئيس الجديد منصبه في أغسطس، ومن بين أولى خطواته سيسعى إلى استئناف العلاقات الدبلوماسية بين كولومبيا والنظام الصهيوني. وكان غوستافو بيترو، رئيس كولومبيا في عام 2024، قد قطع العلاقات الدبلوماسية مع تل أبيب احتجاجاً على انتهاكات النظام الصهيوني ضد قطاع غزة. كما دعم الدعوى المرفوعة ضد إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية وقرر تعليق تصدير الفحم إلى الأراضي المحتلة واستيراد الأسلحة منها.

©‌ وكالة ويبانقاه للأنباء, Mehr News Agency, Al Mayadeen

قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام
زر الذهاب إلى الأعلى