استنزاف ذخائر الصواريخ الأمريكية الدقيقة وبعيدة المدى في حرب ضد إيران يثير قلقاً عسكرياً
![[object Object] /الولايات المتحدة , إيران , صواريخ , الجيش الأمريكي , مخزون الأسلحة](http://cloud.webangah.ir/ar/news/files/medias/photos/webangah/cloud/storage/wp-content/uploads/2026/08/webangah-1b5481c55d1d1346ec61bdb223844d5d8153c6a4670899c35cee3a24f0eed0c9.jpg)
وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، فقد استنزف الجيش الأمريكي نسبة كبيرة من مخزونه من الصواريخ بعيدة المدى والدقيقة في الحرب التي استمرت خمسة أشهر ضد إيران، وهو ما أثار قلقاً داخل الحكومة الأمريكية بشأن الاستعدادات العسكرية لأي صراعات محتملة في المستقبل، وذلك بحسب ما أفادت به عدة مصادر مطلعة.
وفقاً لثلاثة مصادر مطلعة، فقد استهلك الجيش الأمريكي ما يقرب من كامل مخزونه من صواريخ ATACMS و PrSM خلال الحرب مع إيران، وتعتبر هذه الصواريخ من أهم الأسلحة بعيدة المدى والدقيقة للقوات البرية الأمريكية.
وقال أحد المصادر إن الولايات المتحدة استهلكت أيضاً أقل بقليل من نصف إجمالي مخزونها العالمي من صواريخ كروز توماهوك منذ بدء الحرب. ويخشى المصدرون أن يؤدي الانخفاض الحاد في هذه المخزونات إلى إضعاف قوة الردع الأمريكية في مواجهة منافسين مثل الصين وروسيا، وأن يؤدي إلى محدودية الخيارات العسكرية لواشنطن في حال وقوع أزمة أخرى.
في المقابل، نفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هذه المخاوف، مدعياً أن الولايات المتحدة تمتلك ذخائر أكثر من أي دولة أخرى وأن لديها مخزوناً يزيد عن حاجتها. كما قال إن الصناعات الدفاعية الأمريكية تعمل بأقصى سرعة على زيادة إنتاج الذخائر.
في الوقت نفسه، ادعى متحدث باسم البنتاغون أن الجيش الأمريكي لا يزال يمتلك القدرة الكاملة على تنفيذ مهامه ويتمتع بترسانة واسعة. ومع ذلك، حذر محللون من أنه إذا استمرت حرب طويلة، فحتى مع زيادة الإنتاج، قد لا تتمكن سرعة الإنتاج من تعويض الاستهلاك.
ويشير التقرير أيضاً إلى انخفاض مخزونات بعض أنظمة الدفاع مثل اعتراضات باتريوت و ثاد، وقد قدّر تقرير حديث صادر عن مركز أبحاث أمريكي (CSIS) أن جزءاً كبيراً من هذه المخزونات قد تم استهلاكه؛ وقال مصدران لرويترز إن هذه التقديرات تتوافق مع البيانات الداخلية الأمريكية.
