غزة تشيّع 112 شهيداً من عائلة واحدة في أكبر مراسم منذ بدء الحرب
![[object Object] /غزة , الحرب الإسرائيلية على غزة , عائلة أبو شريعة , الدفاع المدني بغزة , النظام الصهيوني](http://cloud.webangah.ir/ar/news/files/medias/photos/webangah/cloud/storage/wp-content/uploads/2026/08/webangah-b6c40611bcda37e17f236950ab223f973475c37447590ae44793476ef5b9be5c.jpg)
وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، شارك آلاف السكان في قطاع غزة، يوم الثلاثاء، في مراسم تشييع 112 فرداً من عائلة ‘أبو شريعة’ (الحساينة) في مدينة غزة، وهي جثامين استُخرجت مؤخراً من تحت أنقاض مبنى تعرض لغارة جوية من النظام الصهيوني في نوفمبر 2023.
وفقاً لإعلان عائلة الضحايا ووزارة الصحة بغزة، أسفرت الغارة الجوية التي شنها النظام الصهيوني على مبنى في حي الصبرة، كان يأوي مئات النازحين الفلسطينيين، عن استشهاد 308 من أفراد هذه العائلة. وعلى الرغم من مرور ما يقرب من ثلاث سنوات على هذا الهجوم، لا تزال عمليات البحث عن بقايا الضحايا الآخرين مستمرة.
وأفادت تقارير بأن فرق الدفاع المدني بغزة، برفقة عشرات المتطوعين، نجحت خلال الأيام الماضية في استخراج بقايا جثامين 112 شخصاً من تحت الأنقاض. وقد صعّب الانفجار الشديد الناجم عن اصطدام عدة صواريخ ثقيلة من عمليات التعرف على الجثامين ونقلها.
وخلال المراسم، وُضعت بقايا جثامين الضحايا في أكفان بيضاء وأكياس خاصة، وبعد أداء صلاة الجنازة، دُفنوا في قبر جماعي في مقبرة شهداء غزة بحي الزيتون.
ووصف عبد الله أبو شريعة، أحد أقارب الضحايا، هذا الهجوم بأنه أحد ‘أفظع جرائم الحرب’ ضد المدنيين، داعياً إلى محاكمة المسؤولين السياسيين والعسكريين للنظام الصهيوني.
كما أعلن محمود بصَل، المتحدث باسم الدفاع المدني بغزة، أن آلاف الجثامين الأخرى لا تزال تحت الأنقاض، وأن نقص المعدات والآليات الثقيلة يواجه عمليات إزالة الركام ونقل الجثامين بمشاكل خطيرة.



