ترامب يعلن عن عقوبات سجن طويلة للصحفيين المسربين في أمريكا
![[object Object] /دونالد ترامب , الولايات المتحدة , إيران , الصواريخ , المخزون العسكري](http://cloud.webangah.ir/ar/news/files/medias/photos/webangah/cloud/storage/wp-content/uploads/2026/08/webangah-b25cd369bd5aa48b274cd139cd51736d926262e0bc556677ed3c205b4823f426.jpg)
وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، أفاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن الولايات المتحدة تمتلك مخزوناً هائلاً من الذخائر، لا سيما أنواع معينة منها. وتأتي هذه التصريحات في سياق رد ترامب على تسريبات من قبل بعض وسائل الإعلام الأمريكية البارزة، والتي أشارت إلى نقص أو نفاد بعض الصواريخ الهجومية والمعترضة في الأسطول التسليحي الأمريكي بسبب الحرب مع إيران، واصفة ذلك بأزمة أمنية.
وادعى ترامب، دون تحديد الفترة الزمنية اللازمة لإنتاج العديد من الصواريخ الأمريكية، بما في ذلك صواريخ تاد وباتريوت المعترضة، أنه تم إنتاج كميات كبيرة من الذخائر وإرسالها إلى الولايات المتحدة حسب الحاجة. وأضاف الرئيس الأمريكي أن شركات الدفاع تعمل على إنشاء أكبر عدد من المصانع ومنشآت الإنتاج في تاريخ البلاد.
وتجاهل ترامب مبدأ حرية التعبير، وأعلن صراحة أن واشنطن بدأت بالفعل بملاحقة المسربين الذين ينشرون “تصريحات خيانة”، مشيراً إلى السعي لتطبيق عقوبات سجن طويلة الأمد بحقهم.
وكانت شبكة “سي بي إس نيوز” الأمريكية قد أفادت في تقرير حديث، نقلاً عن مصدرين مطلعين، بأن الولايات المتحدة استهلكت تقريباً كامل مخزونها العالمي من الصواريخ الدقيقة بعيدة المدى، وخاصة جميع مخزونات صواريخ “اتكامز”، خلال الحرب مع إيران.
وذكرت الشبكة، نقلاً عن مسؤولين أمريكيين، أن أكبر المخاوف الحالية تتعلق بعدد الصواريخ المعترضة لمنظومتي “باتريوت” و”تاد”، نظراً لأن استهلاكها يتواصل بوتيرة أسرع من قدرة الصناعة الأمريكية على استبدالها أو إنتاج نماذج جديدة.
وسبق لشبكة سي إن إن أن أعلنت، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن الجيش الأمريكي استهلك منذ بداية الحرب مع إيران حوالي 80% من مخزونات صواريخ منظومة الدفاع الجوي تاد، وما يقرب من نصف صواريخ باتريوت.
ووفقاً للتقرير، فإن القوات الأمريكية استهلكت أيضاً حوالي نصف مخزونات صواريخ كروز “توماهوك” في الحرب مع إيران.
وأضافت سي إن إن، نقلاً عن مصادرها، أن كبار القادة العسكريين الأمريكيين حذروا من الانخفاض الخطير في مخزونات الذخائر بوزارة الحرب الأمريكية، وأن هذا الأمر أصبح أحد الشواغل الرئيسية للبنتاغون.
